تلجأ العديد من الشركات المطورة للألعاب على الإنترنت إلى بعض الحيل المُضللة بغرض تشجيع المستخدم لإنفاق المزيد من الأموال. عبر عمليات الشراء داخل التطبيق أو قضاء المزيد من الوقت في اللعب.
الألعاب على الإنترنت قد تصبح عبئًا ماليًا
في حين حذرت الرابطة الاتحادية لمراكز حماية المستهلك بألمانيا. من أن الألعاب على الإنترنت قد تصبح عبئا ماليًا حقيقيًا على اللاعبين في حالة فقدان السيطرة على شراء العناصر الافتراضية في اللعبة.
كما اختبرت الرابطة الألمانية 5 ألعاب شهيرة على الإنترنت. مشيرة إلى أن العديد من الشركات المطورة لهذه الألعاب تبذل قصارى جهدها لإغراء اللاعبين لتنفيذ عمليات الشراء داخل اللعبة.
عملات افتراضية
بينما أوضحت الرابطة أن المشكلة تتفاقم عندما لا يدرك اللاعبون مقدار الأموال. التي يتم إنفاقها؛ نظرًا لأنه يتم إخفاء المبالغ في أسعار باقات أو يتم إدراجها بعملات افتراضية.
كذلك أكدت الرابطة أن ألعاب الجوال الخمس، التي تم اختبارها والمخصصة لنظام التشغيل جوجل أندرويد. تشتمل على عناصر تغري اللاعبين لإنفاق المزيد من الأموال أو قضاء وقت أطول في اللعب.

أنماط خفية
كما أشار الخبراء الألمان إلى أن عمليات التلاعب أو حيل التصميم. والتي تعرف باسم “الأنماط الخفية” قد تؤدي إلى الإفراط في اللعب. وهناك بعض الآليات يكون لها تأثير سحب حقيقي، وليس من السهل في أغلب الأحيان إدراك التأثير في الشخص. نظرا لاستغلال السلوك البشري والتلاعب به عن عمد. وفقًا لوكالة الأنباء الألمانية.
وبالطبع قد يكون من المفيد التعرف على هذه الآليات والممارسات غير العادلة:
- حيل التصميم تخفي التكلفة الفعلية للعناصر: غالبًا ما تكون أسعار العناصر غير شفافة. لأنها تكون معروضة ضمن أسعار الباقات فقط. أو أن يتم إظهار عروض خصم مضللة على العناصر، أو يتم عرض السعر بعملة افتراضية.
- يهدف العد التنازلي أو المكافآت لتسجيل الدخول اليومي في الألعاب إلى إغراء اللاعبين لقضاء المزيد من الوقت في اللعبة. وفي بعض الأحيان يتم تقديم المكافآت نظير الإعلانات، أو استخدام ممارسات تلاعب لتشجيع اللاعبين للكشف عن بياناتهم الشخصية.
- تهدف العملات داخل اللعبة أو طلبات الشراء غير الشفافة، التي تظهر في النوافذ المنبثقة داخل اللعبة، إلى إغراء اللاعبين بإنفاق المزيد من الأموال.
الأطفال والشباب الأكثر عرضة للتلاعب
وأوضحت الرابطة الألمانية أن الممارسات غير العادلة والتصميمات المتلاعب بها تعد من الأمور الإشكالية للغاية، خاصة عندما يتم الاعتماد عليها في الألعاب الموجهة للأطفال والشباب؛ لأنهم أكثر عُرضة للتلاعب بسبب قلة خبرتهم وطبيعة وغريزة اللعب، وهناك العديد من الألعاب، التي تتضمن طلبات شراء غير مصرح بها وموجهة للأطفال.
وحتى يضمن المستخدم عدم إنفاق أطفاله الأموال على ألعاب الإنترنت، أو هو نفسه دون قصد أثناء اللعب، فإنه يجب حظر عمليات الشراء داخل التطبيق على وجه التحديد.



















