طورت منظمة البحث والتطوير الدفاعي الهندية، “DRDO”، سلاح ليزر بقوة 300 كيلووات. قادر على ضرب الطائرات المسيرة وإسقاط الصواريخ.
أحدث أسلحة الليزر
هذا التقدم الملحوظ في مجال أسلحة الطاقة الموجهة “DEWs”، يساعد في تعزيز القدرات الدفاعية، خلال الحروب الحديثة. وبما يتماشى مع الاهتمام العالمي المتزايد بتقنيات الليزر.
ويؤدي تطوير هذا السلاح إلى انضمام الهند لمجموعة مختارة من الدول الرائدة في استخدام الليزر عالي الطاقة. فيما يتعلق بالتطبيقات الدفاعية، حسبما أعلن مركز “IADN” الإخباري المتخصص في شؤون الدفاع، يوم 9 مارس 2025.
ويتميز السلاح الليزري الجديد “Surya”، بمدى مذهل، يبلغ 20 كيلومترا، وبالقدرة على استهداف وتحييد التهديدات الجوية. بما فيها الطائرات بدون طيار، والصواريخ، وغيرها من المقذوفات الجوية. عبر استخدام حزم طاقة مركزة لتعطيل، أو تدمير هذه الأهداف.
ومن المتوقع أن يُسهم هذا النظام بشكل كبير في تعزيز القدرات الدفاعية للهند، وخاصةً في مواجهة التهديد المتزايد، الذي تمثله أنظمة الطائرات بدون طيار، والصواريخ.
ويتميز نظام سلاح الليزر “Surya” بالعديد من الميزات البارزة. فبقدرته العالية البالغة 300 كيلووات، يمكنه التعامل مع مختلف التهديدات عالية السرعة، حيث يمنحه مداه المذهل قدرات صد هائلة. مما يسمح له بتحييد التهديدات عن بعد، قبل وصولها إلى الأهداف الحرجة بوقت طويل.
ووفق موقع armyrecognition. فليس سلاح الليزر الهندي “Surya” هو الوحيد قيد التطوير عالميًا، لكنه بلا شك من أقوى الأسلحة، التي تشتد المنافسة العالمية على أشباهها في مجال أسلحة الطاقة الموجهة.
وتعمل عدة دول على تطوير النوع ذاته من السلاح الليزري، ومنها: الولايات المتحدة الأمريكية، والصين، وروسيا.
HELWS نظام أسلحة الليزر عالي الطاقة
ولطالما كانت الولايات المتحدة رائدة في تطوير أسلحة الطاقة الموجهة. بأنظمة، مثل: نظام أسلحة الليزر عالي الطاقة (HELWS). المُصمم لمواجهة الطائرات المسيرة، والصواريخ، وقذائف المدفعية.
وكان نظام أسلحة الليزر (LaWS) على متن سفينة “يو إس إس بونس”، مثالًا مبكرًا لنظام الليزر القادر على إصابة الأهداف من مسافات قريبة. ويركز الجيش الأمريكي الآن على أنظمة طاقة أعلى، مثل: نظام أسلحة الليزر AN/SEQ-3، الذي تصل قوته إلى 150 كيلووات، وأيضا خطط لتطوير أنظمة مستقبلية بقوة 500 كيلووات.
بندقية الليزر ZKZM-500
في الوقت نفسه تُحرز الصين تقدمًا سريعًا في مجال أسلحة الطاقة الموجهة، ومنها: بندقية الليزر ZKZM-500، بقوة 50 كيلووات. وتستطيع تعطيل المركبات والأفراد. فيما طورت أيضا ليزر “Sheng-1” بقوة 100 كيلووات. وبمدى فعال يصل إلى كيلومترين.
وتشير التوقعات إلى أن الهدف النهائي للصين هو نشر أنظمة ليزر، قادرة على إصابة أهداف على بعد يصل إلى 50 كيلومترًا. متجاوزة بذلك العديد من التقنيات الحالية. ورغم قوة هذه الأنظمة فإن تطوير الهند ليزرًا بقوة 300 كيلووات، ومدى 20 كيلومترًا، يضع شركة “Surya” في موقع قوي ومتصدر.
روسيا وأسلحة الليزر
وبينما طورت روسيا أنظمة ليزر لأغراض مضادة للطائرات، مع التركيز على التطبيقات الأرضية والفضائية، يؤكد تركيزها الاستراتيجي على الليزر عالي القدرة، أهمية تلك التقنية الموجهة. في كل من الحرب التقليدية والفضائية.
كما أنه وعلى سيبل المثال، يوفر الليزر مرونةً في استخداماته عبر منصات متنوعة، بما في ذلك الأنظمة البرية والجوية والبحرية. وحتى الفضائية، كما يتيح للدول استخدام أسلحة الليزر في سيناريوهات متنوعة، بداية من الدفاع ضد الطائرات المسيرة في ساحة المعركة، وحتى مواجهة التهديدات الصاروخية، وحماية الأقمار الصناعية من الهجمات المضادة.

















