نظمت غرفة الشرقية ورشة عمل افتراضية، أمس الأحد، سلطت الضوء على برنامج تمويل الألعاب والرياضات الإلكترونية، الذي أطلقه صندوق التنمية الوطني عام 2022.
أشارت الورشة إلى أن البرنامج يهدف لدعم المواهب الوطنية، وتطوير صناعة الألعاب المحلية. مستهدفة تحقيق إيرادات تصل إلى 50 مليار ريال، بحلول عام 2030، وتوفير أكثر من 39 ألف وظيفة. وفقًا لوكالة الأنباء السعودية “واس”، اليوم الاثنين.
قد سبق وتعاون صندوق التنمية الوطني، وبنك التنمية الاجتماعية. لتنظيم غرفة الشرقية ورشة عمل عن بعد للتعريف ببرنامج تمويل الألعاب والرياضات الإلكترونية. يهدف هذا البرنامج إلى دعم رواد الأعمال والمطورين في هذا القطاع الواعد، وذلك من خلال توفير تمويل مباشر، وتأسيس شراكات قوية مع الأندية الرياضية.
وأطلقت غرفة الشرقية بالشراكة مع صندوق التنمية الوطني، وبنك التنمية الاجتماعية. مبادرة جديدة لدعم قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية في المملكة. تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز مكانة المملكة كمركز إقليمي للألعاب الإلكترونية، وذلك من خلال توفير الدعم المالي والفني للشركات الناشئة والمؤسسات العاملة في هذا المجال.
أكدت ورشة عمل نظمتها غرفة الشرقية على أهمية دعم قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية في المملكة. ووفقًا لبرنامج التمويل الذي أطلقه صندوق التنمية الوطني، وستخصص ميزانية قدرها 1.09 مليار ريال؛ لدعم جميع الفئات العاملة في هذا القطاع، بما في ذلك المطورون، والشركات الناشئة، والأندية الرياضية.
جدير بالذكر أن المملكة داعمة للرياضات والألعاب الالكترونية؛ حيث استضافت للمرة الأولى وفي نسخته الأولى كأس العالم للرياضات الالكترونية. بينما تمكن فريق “فالكونز” السعودي من حسم لقب كأس العالم للرياضات الإلكترونية قبل نهاية البطولة بأسبوع. هذا الإنجاز التاريخي، الذي تحقق في النسخة الأولى من البطولة. ويؤكد مكانة المملكة الرائدة في عالم الألعاب الإلكترونية.
يهدف نظام المنافسة في كأس العالم للرياضات الإلكترونية إلى تحقيق أعلى مستوى من الشفافية والعدالة. وصمم بحيث لا يمنح أي فريق ميزة غير عادلة بسبب عدد مشاركاته. بل تقيّم جميع الفرق بناءً على أدائها الفعلي.
















