البحث عن كنز سان خوسيه.. رحلة مليئة المخاطر والتحديات يقودها روبوت

البحث عن كنز سان خوسيه.. رحلة مليئة المخاطر والتحديات يقودها روبوت
البحث عن كنز سان خوسيه.. رحلة مليئة المخاطر والتحديات يقودها روبوت
المحتوي

أعلنت الحكومة الكولومبية يوم الجمعة عن حملة استكشافية لإزالة قطع “ذات قيمة لا تقدر بثمن” من حطام السفينة الأسطورية سان خوسيه، التي غرقت عام 1708 بينما كانت محملة بالذهب والفضة والزمرد تقدر قيمتها بمليارات الدولارات.

وكان الحطام البالغ من العمر 316 عامًا، والذي يُطلق عليه غالبًا “الكأس المقدسة” لحطام السفن، مثيرًا للجدل. لأنه كنز أثري واقتصادي.

وقال وزير الثقافة خوان ديفيد كوريا لوكالة فرانس برس إنه بعد مرور أكثر من ثماني سنوات على اكتشاف الحطام قبالة سواحل كولومبيا. سيتم إرسال روبوت تحت الماء لاستعادة البعض منه.

كما قال “كوريا” لوكالة فرانس برس على متن سفينة بحرية كبيرة إن العملية ستكلف أكثر من 4.5 مليون دولار. وسيعمل الروبوت على عمق 600 متر لإزالة أشياء مثل السيراميك وقطع الخشب والأصداف “دون تعديل أو إتلاف الحطام”.

وكانت سفينة سان خوسيه جاليون مملوكة للتاج الإسباني عندما أغرقتها البحرية البريطانية بالقرب من قرطاجنة عام 1708. ولم ينج سوى عدد قليل من أفراد طاقمها البالغ عددهم 600 فرد.

غرقت السفينة الإسبانية سان خوسيه جاليون في منطقة البحر الكاريبي عام 1708 بعد معركة مع البريطانيين.

ذهب وزمرد

وكانت السفينة عائدة من رحلة العالم الجديد (العالم الجديد هو مصطلح ثقافي أوروبي ينطبق على غالبية نصف الكرة الغربي للأرض. وتحديدًا الأمريكيتين) إلى بلاط الملك فيليب الخامس ملك إسبانيا، محملة بالكنوز مثل صناديق الزمرد وحوالي 200 طن من العملات الذهبية.

كما تأتي الحملة للبدء في انتشال حطام السفينة في الوقت الذي تجري فيه قضية أمام محكمة التحكيم الدائمة التابعة للأمم المتحدة بين كولومبيا وشركة الإنقاذ Sea Search Armada ومقرها الولايات المتحدة. والتي تدعي أنها عثرت على الحطام لأول مرة منذ أكثر من 40 عامًا.

وتطالب الشركة بمبلغ 10 مليارات دولار، أي نصف القيمة المقدرة للحطام اليوم.

وفي يونيو 2022، قالت كولومبيا إن مركبة تعمل عن بُعد وصلت إلى عمق 900 متر تحت سطح المحيط، وأظهرت صورًا جديدة للحطام.

بينما أظهر الفيديو أفضل منظر حتى الآن للكنز الذي كان على متن السفينة سان خوسيه، بما في ذلك سبائك الذهب والعملات المعدنية والمدافع المصنوعة في إشبيلية عام 1655 وأواني العشاء الصينية السليمة.

وفي ذلك الوقت، ذكرت رويترز أن المركبة التي يتم تشغيلها عن بعد اكتشفت أيضًا حطام سفينتين أخريين في المنطقة، بما في ذلك مركب شراعي يعتقد أنه يعود إلى ما يقرب من قرنين من الزمان.

 

اقرأ أيضًا:

بعد انفجارها.. تعرف على تكنولوجيا غواصة تيتان

الرابط المختصر :