مجلة عالم التكنولوجيا
مجلة تكنولوجية شاملة

5 أخطار لمواقع التواصل الاجتماعي.. كيف تتجنبها؟

8

يمكن أن تكون وسائل التواصل الاجتماعي منصة قيّمة للغاية لمجموعة متنوعة من الاستخدامات، ولكنها قد تكون أيضًا خطيرة جدًا إذا تم استخدامها بشكل غير صحيح.  

 فيما يلي خمس طرق يمكن أن تكون فيها وسائل التواصل الاجتماعي خطيرة، وما الذي يمكن فعله لتجنب الآثار السلبية المحتملة.

 

1-استبدال تفاعل الحياة الواقعية 

لا يمكن للتفاعل على وسائل التواصل الاجتماعي وعدد المتابعين الذين يمتلكهم شخص ما أن يحل محل التفاعل البشري الواقعي، لكن المستخدمين يصبحون منغمسين في حياتهم على وسائل التواصل الاجتماعي لدرجة أنهم يفوتون التفاعل البشري الجيد.

  يجب أن تقضي بعض الوقت مع العائلة والأصدقاء، مع وضع هاتفك بعيدًا، ليكون قضاء وقت ممتع مع المقربين منك أولوية. لا يمكن لأي قدر من التكنولوجيا أن يحل محل التحفيز الذهني الذي توفره المناقشات وجهًا لوجه.

وبدلًا من فتح موجز Instagram أو Facebook  افتح جهات اتصال هاتفك واتصل أو FaceTime بصديق.

ضع خططًا لتناول القهوة مع صديقك أو الذهاب في نزهة أو أي شيء آخر يستمتع به كلاكما، فسوف يكون للوقت القليل الذي تقضياه معًا تأثيرًا مفيدًا وصحيًا أكثر من مشاركة وسائل التواصل الاجتماعي.

 

2-مشاعر الحسد 

المقارنة الاجتماعية ليست شيئًا جديدًا؛ حيث يقارن الناس أنفسهم وحياتهم بمن حولهم لفترة طويلة.

وقد ضاعفت وسائل التواصل الاجتماعي من هذا الأمر؛ لأنه يظهر في وجوه المستخدمين عندما يفتحون تطبيقًا للشبكات الاجتماعية.

وبمجرد فتح Instagram، على سبيل المثال، هناك موجز لا نهاية له لما يشبه الحياة المثالية؛ من الإنجازات الشخصية، والإجازات الفخمة، والملابس باهظة الثمن والسيارات الفاخرة؛ إذ يبدو أن الجميع يعيشون حياة مثالية.

يمكن أن ينتج عن ذلك شعور بالحسد، ولكن من المهم أن نفهم أن وسائل التواصل الاجتماعي هي أحد مقاطع الفيديو البارزة، إنها ليست من واقع الحياة، فلن ينشر أي شخص أنه يمر بيوم سيئ.

لا تقلق بشأن ما يفعله الآخرون، بدلًا من ذلك ركز على حياتك الخاصة والأشياء الجيدة التي تواجهها، كن ممتنًا لما لديك واستمر في التركيز على أحلامك وأهدافك دون إلهاءات خارجية.

ولا تدع الروايات الكاذبة وحياة وسائل التواصل الاجتماعي المفبركة تقودك إلى المماطلة أو عرقلة أهدافك وتقدمك.

 

3-ضياع اللحظات التي لا تُنسى

متى كانت آخر مرة كنت فيها في حفلة موسيقية أو حدث رياضي؟ إذا كنت قد حضرت حدثًا كبيرًا خلال السنوات القليلة الماضية فمن المحتمل أنك لاحظت أن العديد من الأشخاص يلتقطون الصور أو مقاطع الفيديو دون توقف. من خلال القيام بذلك فإنهم يفقدون التجربة.

إذا كنت في حفلة موسيقية وكان تركيزك بالكامل على الحصول على اللقطة المثالية أو التقاط مقطع فيديو مثالي فستفقد الكثير. هذه الذكريات المفقودة تطير بجانبك مباشرة بينما يكون تركيزك مدفونًا في هاتفك.

الحياة من حولنا تتحرك بسرعة، فلا تدع الذكريات الرائعة التي من المحتمل أن تدوم مدى الحياة تذهب سدى.

لا حرج في توثيق حدث أو تجربة على وسائل التواصل الاجتماعي، في البداية التقط بعض الصور وانشرها إذا كنت تريد، لكن بعد ذلك ضع هاتفك بعيدًا واستمتع باللحظة.

 

4-الإدمان

لا ينبغي أن يكون هذا مفاجئًا لأي شخص ولكن يمكن أن تكون وسائل التواصل الاجتماعي مسببة للإدمان.

 سيكون معظم الأشخاص الذين يقضون وقتًا طويلًا على وسائل التواصل الاجتماعي أول من يخبرك بذلك. فلماذا لا يقللون من وقتهم؟ لأنها تسبب الإدمان.

فكر في عدد المرات التي تفتح فيها Facebook وInstagram وTikTok وSnapchat وTwitter، هناك العديد من الأسباب التي تجعل وسائل التواصل الاجتماعي مسببة للإدمان، أحدها هو عنصر الغموض.

عندما تفتح Instagram  ما نوع المحتوى الذي ستراه؟ يعرف Instagram هذا ولهذا السبب لم يتم ترتيب خلاصته بالترتيب الزمني. العشوائية تعزز هذا اللغز، يمكن أن يؤدي هذا إلى سقوط المستخدم في فخ الوسائط الاجتماعية، والتي يمكن أن تحترق عدة ساعات من اليوم.

قلل من رغبتك في التحقق من وسائل التواصل الاجتماعي عن طريق تعطيل الإشعارات، أيضًا ضع تطبيقاتك الاجتماعية في مجلد واحد بالصفحة الثانية من شاشتك الرئيسية. سيؤدي ذلك إلى تقليل الرغبة في التحقق منها عند فتح هاتفك لمهام أخرى.

 

5-إفساد نومك والتأثير في صحتك الجسدية

 

يركز الكثير من النقاش حول الآثار السلبية لوسائل التواصل الاجتماعي على العقلية الصحة، لكنها يمكن أن تضر بصحتك الجسدية أيضًا.

يسمح الكثير من الناس لوسائل التواصل الاجتماعي بتقليل جودة نومهم بشكل كبير؛ حيث يمكن أن يمنعك الالتصاق بوسائل التواصل الاجتماعي ليلًا أو أثناء الاستلقاء على السرير من النوم.

وإذا كنت تنام وأنت تشعر بالحسد أو الغيرة أو الحزن أو الاكتئابفقد يؤثر ذلك أيضًا بعمق في راحتك.

من الجيد فصل وسائل التواصل الاجتماعي قبل النوم بساعات قليلة. امنح جسمك وعقلك وقتًا للراحة دون تشتيت انتباه وسائل التواصل الاجتماعي.

حاول استبدال وسائل التواصل الاجتماعي بنشاط آخر قبل النوم. يمكن أن تساعد تمارين التأمل والتمدد والتنفس أو حتى قراءة كتاب في صرف انتباهك عن رغبات وسائل التواصل الاجتماعي.

  لا تنم وهاتفك بجوار سريرك، فقد يكون وجوده في متناول اليد أمرًا مغريًا للغاية. اتركه في الغرفة الأخرى أو في مكان ما يتطلب منك النهوض من السرير لاستعادته.

المصدر

 

تعرف على الاستخدام المسؤول لوسائل التواصل الاجتماعي بالفيديو

 

الرابط المختصر :
close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.