سواء عن طريق الاختيار أو إجباريًا، فأنت على الأرجح تقوم بالعمل والعزلة الذاتية في منزلك.
ربما يعني هذا أنه يجب عليك العمل من المنزل، أو في أسوء الأحوال، يعني أنك غير قادر على الذهاب إلى العمل على الإطلاق.
في كلتا الحالتين، فإن الوضع الحالي بسبب فيروس “كورونا” خطير وعلينا جميعًا أن نتعامل معه بهذه الطريقة؛ لذا لا تجعل جلوسك بالمنزل يقتصر فقط على مشاهدة أفلام مسلسلات “Netflix”.
ومع ذلك ف”إن الاسترخاء وتشتيت الانتباه بمشاهدة القليل من الأفلام والمسلسلات ليست فكرة سيئة، خاصة إذا كان ما يحدث من الأخبار العالمية عن انتشار الفيروس يجعلك قلقًا أو مرهقًا.
ولكن يمكنك أيضًا قضاء هذا الوقت الإضافي في المنزل مع التركيز على أشياء أكثر إنتاجية تقدمها لك Netflix، مثل تحسين الذات.
وفيما يلي يقدم “عالم التكنولوجيا” 11 فكرة إيجابيًة اتبعها أثناء وجودك في الحجر المنزلي:
1- كن لطيفًا:

عندما تكون معزولًا، قد يكون من السهل أن تصبح عصبيًا وغاضبًا، أو أن تكون أكثر أنانية وتبحث عن نفسك فقط.
رأينا ذلك بالفعل من قِبل الأشخاص الذين أخذوا أكثر بكثير مما يحتاجون إليه، ولم يتركوا سوى القليل من الضروريات للآخرين.
لذا مارس اللطف بشكل يومي في المنزل؛ من خلال التواصل مع والدك ووالدتك والأقارب، أو أي شخص تعرفه بشكل خاص معرض لخطر حدوث مضاعفات من فيروس “كورونا”.
تحقق من الجيران المسنين (مع الحفاظ على مسافة)، إذا احتاجوا إلى شراء بعض البضائع وشعروا بعدم الأمان عند الذهاب إلى المتجر، اعرض عليهم الذهاب بدلًا منهم.
وإذا طلبت شيئًا إلى منزلك، مثل البيتزا ، فاشكر رجل التوصيل، ساعد قدر الإمكان وطهر كل شيء.
2- قراءة كتاب:

كم مرة قلت إنك تريد قراءة المزيد، ولم يكن لديك الوقت؟ في الحجر المنزلي لم يتم منحك سوى الوقت! لذا ضع جانبًا منه كل يوم لقراءة كتاب.
إذا كنت تقرأ الروايات الغامضة، ولكنك تريد قراءة المزيد من كتب تطوير الشخصية أو كتابًا حول موضوع معين يثير فضولك، فحاول تبديل قراءاتك “السهلة” بشيء أكثر عمقًا، ومتعة.
القراءة ستثري حياتك، ونحن جميعًا نحتاج إلى هذا النوع من النشاط الراقي الآن.
3- الصلاة أو التأمل:

تُعد فوائد تكريس الوقت للصلاة أو التأمل عديدة، ثبت ذلك في الدراسات مرارًا وتكرارًا.
الآن، مع عدم التنقل والوقت الإضافي الكبير الذي نملكه، خصص 15 دقيقة لعدم النظر إلى هاتفك أو الاستسلام لأي إلهاء آخر.
يمكن أن تزيد هذه الكتلة الزمنية كل يوم.
التأمل: هو أحد الممارسات التي يمكنك تحسينها حقًا مع وقتك الإضافي، ومع الفوائد التي ستراها في حياتك، قد ترغب فقط في الاستمرار عندما تعود الأشياء إلى طبيعتها.
4- مشروع منزلي يثير شغفك:

ليس الجميع محظوظين بشغل الوظيفة التي يتمنوها، ولكن كل شخص لديه شغف.
ربما ترغب في بدء مشروعك، استخدم هذا الوقت لتجربة وصفات جديدة وإنشاء مواد تسويقية لتقديم إبداعاتك للعالم.
ربما كنت دائما تريد كتابة كتاب؟ افتح ملف (Word) وابدأ في الكتابة.
لا يتعين عليك إكمال أي مشروع تبدأه، ولكن يمكنك بالتأكيد الحصول على الفكرة وتوفير الجو المناسب الذي يسمح لك بإنهائه قريبًا.
5- تعلم مهارة جديدة:

يتغير عالم الأعمال سريعًا وهناك حاجة إلى مهارات جديدة باستمرار، ولكن قد يكون من المستحيل تقريبًا تعلم شيء جديد خلال أوقات العمل الطبيعية.
لذا؛ تعلم عبر الإنترنت، أو مارس مهارات تحرير الفيديو، أو ابدأ في تعلم لغة أجنبية الآن.
تخيل المفاجأة على وجوه زملائك في العمل عندما تعود وأنت تتحدث الألمانية!
هناك الكثير من الطرق لتعليم نفسك، مع وجود المدونات والتطبيقات والدورات عبر الإنترنت في متناول يدك.
إذا تعلمت مهارة مفيدة أثناء وجودك بعيدًا عن المكتب، فسوف تعود إلى سوق العمل بمهارة جديدة قد يفتقدها الكثيرون من حولك.
6- ممارسة الرياضة في المنزل:

قد لا يكون الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية خيارًا رائعًا في الوقت الحالي، وقد لا يكون لديك معدات أو أدوات في المنزل. لا تقلق، لأن هناك الكثير من الطرق للحفاظ على لياقتك بدون أوزان.
تصفح موقع “يوتيوب” للحصول على مقاطع فيديو تخص التمارين الرياضية، أو انضم إلى مجتمع اللياقة البدنية عبر الإنترنت.
إذا كان لديك ساعة أبل، فتحدى الأصدقاء في النشاط.
الشيء المهم هو أن تستمر في الحركة، وتحصل على ضخ الدم والعرق قدر الإمكان، فهذا سوف يفيد عقلك وجسدك بالتساوي.
7- اذهب للمشي أو الجري:

يمكنك الخروج بأمان مع تجنب الاتصال الوثيق مع الآخرين ولمس الأسطح التي قد تكون مصابة، وأحيانًا يكون هذا أفضل شيء يمكنك القيام به من أجل صحتك العقلية.
سيساعدك التعرض لأشعة الشمس وتنفس الهواء النقي على تجديد شبابك وجعلك تشعر بتحسن.
تذكر فقط، إذا صادفت جيرانًا يفعلون نفس الشيء، قم بتحيتهم وحافظ على مسافة لا تقل عن 6 أمتار بينك وبينهم.
8- مارس نشاطًا محفزًا للدماغ:

من المهم أن تمرن عقلك بنفس أهمية جسمك.
تؤدي مشاهدة التلفزيون وتصفح هاتفك إلى عكس ذلك، وقد يجعلك النشاط الزائد تشعر بالاكتئاب والقلق.
لذا؛ شارك لعبة لوحية مع عائلتك، أو ابحث عن بعض ألعاب الدماغ عبر الإنترنت أو في متجر أبل لتعزز طاقتك العقلية.
9- ممارسة الانضباط الذاتي:

هناك العديد من الطرق المختلفة التي يمكن أن يظهر بها الانضباط الذاتي، ولكن هذا هو المفتاح: اذهب إلى الفراش في الوقت المحدد، واستيقظ مبكرًا.
إنه أمر مغرٍ جدًا عند العمل من المنزل، وهو النوم حتى اللحظة التي من المفترض أن تكون فيها على جهاز الكمبيوتر الخاص بك، وتناول وجبة الإفطار في نفس الوقت الذي تفحص فيه رسائل البريد الإلكتروني الصباحية.
على الرغم من أن هذه إحدى مزايا كونك بعيدًا، إلا أنه يمكن أن يجعلك كسولًا، ما قد يؤدي إلى الشعور بالسوء تجاه نفسك ووضعك.
الاستيقاظ في وقت مبكر والحصول على تدفق الدم من خلال تمرين منزلي، ثم تركيز عقلك من خلال الصلاة أو التأمل، وتناول وجبة إفطار جيدة (بدون كمبيوتر محمول) سيسمح لك كل ذلك بالحصول على يوم عمل رائع.
من المحتمل أن تكون أنت وزملاؤك من الموظفين تعملون من المنزل لأول مرة؛ لذا فامتلاك الانضباط الذاتي مهم لك.
10- الحد من تصفح مواقع التواصل الاجتماعي:

تتمتع وسائل التواصل الاجتماعي بفوائدها في وقت مثل هذا، عندما تكون المعلومات في حالة ممتازة، فإذا اتبعت مصادر موثوقة يمكن أن تزودك بمعلومات واقعية ومحدثة فهذا جيد.
لكنك ربما تتبع أيضًا الأشخاص الذين ينشرون المعلومات الخاطئة.
إن وسائل التواصل الاجتماعي تثير غضب الناس والغضب يسبب الإدمان، وليس جيدًا بالنسبة لك.
والبقاء في المنزل يمكن أن يؤثر سلبًا في صحتك العقلية، والانخراط في محادثات تهدف إلى جعلك غاضبًا أو خائفًا، لن يفيدك.
لذا؛ عليك إلغاء متابعة وصداقة هؤلاء الأشخاص الذين يستخدمون هذه الظروف الاستثنائية ليكونوا غير مفيدين بشكل غير عادي.
11- الترتيب والنظام:

يفيد الحفاظ على نظافة الأشياء عقلك ويسمح لك بالشعور بمزيد من الراحة والسعادة، وسيمنحك ترتيب السرير كل صباح شعورًا بالإنجاز والحياة الطبيعية أيضًا، وغسيل أطباقك وترتيب غسيلك سيزيلان القلق.
وهدفك خلال هذا الوقت هو جعل منزلك ممتعًا، وليس مكانًا يائسًا للهروب منه.
ومعظم الناس لديهم قائمة من الأشياء في رؤوسهم سيفعلونها إذا كان لديهم الوقت فقط، فراجع كتاباتك واكتب الأشياء التي ترغب في تحقيقها في الأيام المقبلة.
ربما نكون جميعًا في المنزل لمدة أسبوع وربما يستمر لفترة أطول بكثير، نريد جميعًا الخروج من هذا الحجر المنزلي بشكل عقلاني وصحي؛ لنصبح مستعدين للعودة إلى العمل.
المصدر: success:11 Things to Do in Self-Quarantine That Are More Productive Than Netflix
بعد قراءة الموضوع يمكنك معرفة المزيد عن الكلمات الآتية:
5G Apple ChatGPT Google iPhone أبل أمازون أمن المعلومات أندرويد إيلون ماسك الأمن السيبراني الإنترنت البيانات التخصصات المطلوبة التكنولوجيا الذكاء الاصطناعي الزراعة السيارات الكهربائية الصين الطاقة الفضاء المدن الذكية المملكة العربية السعودية الهواتف الذكية تويتر جوجل حساب المواطن رابط التقديم رابط التقديم للوظيفة سامسونج سدايا سيارة شركة أبل شركة جوجل عالم التكنولوجيا فيروس كورونا فيسبوك كورونا مايكروسوفت منصة أبشر ناسا هاتف هواوي واتساب وظائف شاغرة

















Leave a Reply