ابتكر الجيش الصيني أنظمة قتالية روبوتية جديدة لعمليات الإنزال البرمائية. مؤخرً استخدموا “الروبوت الذئب” رباعية الأرجل في مناورة تدريبية تحاكي هجومًا على تايوان.
الصين وتايوان .. صراع بلا نهاية؟
في الرابع من أكتوبر الفائت. ذكرت تقارير من تلفزيون الصين المركزي”CCTV”أن جيش المجموعة 72 التابع لقيادة المسرح الشرقي لجيش التحرير الشعبي الصيني أجرى تدريبات كبيرة في مضيق تايوان.

تميزت هذه التدريبات باستخدام روبوتات رباعية الأرجل تعمل جنبًا إلى جنب مع ضربات طائرات بدون طيار منسقة.
حيث شهد التدريب أول عرض علني للروبوتات الأرضية المستقلة التي تؤدي أدوار الهجوم الرائدة. وهو المنصب الذي يشغله تقليديا الجنود المعرضون لخطر شديد أثناء عمليات الإنزال على الشاطئ.
فيما تشكل الأنظمة الجديدة جزءًا من جهود جيش التحرير الشعبي الصيني لاستبدال القوات البشرية في العمليات الخطيرة. أو على الخطوط الأمامية بأنظمة غير مأهولة تعتمد على الذكاء الاصطناعي.
في الوقت نفسه أظهرت لقطات من كاميرات المراقبة ما يسمى بـ”الذئاب الآلية”. التي طورتها شركة مجموعة الصناعات الصينية الجنوبية “CSGC”، وهي تركض عبر رأس جسر أمام القوات البشرية.
الذئاب الآلية
على سبيل المثال، تم رصد الروبوتات التي يبلغ وزنها 70 كيلوجراماً، والقادرة على حمل ما يصل إلى 20 كيلوجراماً من الإمدادات. وهي تخترق العوائق وتفتح الطريق للقوات اللاحقة.
في حين ذكرت وسائل إعلام رسمية أن بعض الوحدات كانت مخصصة للهجوم،وكانت وحدات أخرى مخصصة للنقل وحمل الذخيرة والمستلزمات الطبية وتوفير الاستطلاع والدعم الناري.
كما تضمن التدريب أيضًا أسرابًا من الطائرات بدون طيار الانتحارية من منظور الشخص الأول “FPV” والتي شنت ضربات دقيقة ضد تحصينات العدو الوهمية.
وقد أظهرت التدريبات دورة اشتباك سريعة، مما أدى إلى تقليص الوقت “من الكشف إلى تدمير” الهدف إلى أقل من 10 ثوان.
ذكرت التقارير الصينية أن روبوتات الذئاب الهجومية تجاوزت الأسلاك الشائكة والخنادق في غضون ثلاث إلى خمس دقائق، بينما تبعتها مركبات النقل عن كثب.

أيضَا في أحد المشاهد، ظهر جندي واحد وهو يتحكم بتسعة روبوتات ذئاب وست طائرات بدون طيار في آنٍ واحد. وذلك باستخدام واجهة ثلاثية الأبعاد لساحة المعركة في الوقت الفعلي.
لقد تحول جيش التحرير الشعبي الصيني من تكتيكاته من استخدام أعداد كبيرة من الجنود.
والمعروفة باسم “تكتيكات الموجة البشرية”، إلى استخدام التكنولوجيا المتقدمة التي تسمى “تكتيكات البحر الذكية”.
بالإضافة إلى أن التجربة تظهر أن الصين تخطط لنشر روبوتات مدعومة بالذكاء الاصطناعي على نطاق واسع لأداء مهام معقدة.
مثل الهجمات البرمائية والاستطلاع والخدمات اللوجستية. ومع ذلك، سلّطت التجربة الضوء أيضًا على بعض نقاط الضعف.
وأخيرًا تشير التقارير إلى أن دمج العناصر المأهولة وغير المأهولة أدى إلى توسيع دائرة القتال أربع مرات مقارنة بفرقة المشاة القياسية.
المصدر: interestingengineering


















