أعلنت هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار، انطلاق النسخة الثانية من منتدى مناطق الابتكار 2025، الذي تنظمه بالشراكة مع وادي الظهران للتقنية.
فعاليات منتدى مناطق الابتكار 2025
يقام المنتدى خلال يومي 17 و18 من نوفمبر الجاري، في إطار جهودها لتعزيز منظومة البحث والتطوير والابتكار في المملكة. بالإضافة إلى دعم مستهدفات رؤية المملكة 2030 في بناء اقتصاد قائم على المعرفة.
الابتكار؛ من المختبر إلى السوق..
في اليوم الثاني من #منتدى_مناطق_الابتكار 2025، نسلّط الضوء على الخطوة التي تربط العلم بالاقتصاد، من خلال جلسات حوارية وورش عمل متخصصة، يناقش فيها الخبراء آليات وتجارب نقل التقنية والتتجير.سجّل الآن:https://t.co/YSlMqX4zrt pic.twitter.com/cTActU1m9C
— هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار (@SaudiRDI) November 12, 2025
في الوقت نفسه بركز المنتدى في نسخته الثانية على إبراز الدور:
- المتنامي لمناطق الابتكار في دعم القطاعات البحثية.
- تعزيز التكامل بين الجامعات والجهات الحكومية.
- بناء شراكات تسهم في تبادل المعرفة واستكشاف آفاق جديدة لتطوير منظومة البحث والتطوير والابتكار في المملكة.
- استعراض الفرص التي تسهم في تطوير التقنيات ودفعها نحو التطبيق والتتجير.
- تمكين الشركات الناشئة والمواهب الوطنية.
إضافةً إلى تسليط الضوء على الموارد المتاحة وفرص التمويل وبرامج الإرشاد الموجهة لرواد التقنيات العميقة.
كما يتناول البرنامج العام للمنتدى سلسلة من الجلسات الحوارية وورش العمل المتخصصة في عدد من الموضوعات الرئيسة، من أبرزها:
- القيادة المستقبلية في مراكز الابتكار.
- بناء القواعد الأساسية للتقنيات في المناطق الابتكارية.
- الممكنات الداعمة للكفاءات الوطنية المبدعة.
- الدور التكاملي لمنظومة نقل وتتجير التقنية من البنية التحتية إلى الاستثمار في الشركات الناش.
إلى جانب استعراض قصص نجاح المنظومة وما حققته من تقدم في مجالات الابتكار.
ويقام المنتدى على مدى يومين، حيث خصص اليوم الأول لمناقشة مناطق الابتكار ودورها المحوري في دعم منظومة البحث والتطوير والابتكار.
فيما يركز اليوم الثاني على مسارات التتجير ونقل التقنية واستعراض أبرز النماذج التي أثبتت أثرها في تحويل الابتكارات إلى منتجات وخدمات ذات أثر اقتصادي.
أيضا هناك المعرض المصاحب الذي يتيح للشركات الناشئة عرض منتجاتها وحلولها التقنية.
في حين يمثل المنتدى منصة وطنية تجمع قادة الابتكار، والمستثمرين، ورواد الأعمال، والشركات الكبرى، والحاضنات، والمسرعات، والمهتمين بالمنظومة الابتكارية في المملكة. بهدف تبادل الخبرات واستكشاف فرص التعاون، ومناقشة الحلول لمواجهة التحديات المحلية والعالمية.
المصدر: واس















