أعلنت شركة السكك الحديدية الفرنسية خلال الساعات الماضية تعرضها لـ”هجوم سيبراني ضخم واسع النطاق” يهدف إلى شل شبكة قطاراتها السريعة؛ ما أدى إلى فوضى كبيرة قبل ساعات من بدء حفل افتتاح الألعاب الأولمبية في العاصمة باريس.
هجوم سيبراني على قطارات فرنسا
وقالت شركة السكك الحديد الفرنسية “إس إن سي إف” إن الشركة تعرضت ليل الخميس الجمعة. لـ”هجوم ضخم واسع النطاق يهدف إلى شل” شبكتها للقطارات السريعة التي تشهد “بلبلة كبيرة”.
وأضافت الشركة في بيانها أنها تحول مسار بعض القطارات إلى الخط التقليدي. لكنها تضطر إلى إلغاء عدد كبير من المسارات.
وأشارت إلى أن هذا الوضع قد يستمر طوال عطلة نهاية الأسبوع على أقل تقدير حتى يتسنى لنا إجراء الإصلاحات اللازمة.

وذكرت وسائل إعلام فرنسية، أن الهجوم استهدف شل شبكة السكك الحديدية الفرنسية. وخاصة القطارات عالية السرعة، مما تسبب في اضطرابات قد تستمر “على الأقل طوال عطلة نهاية الأسبوع”.
وقالت الشركة المشغلة للقطارات الوطنية “بدأت هجمات حرق متعمد لإلحاق الضرر بمرافقنا”، مضيفة أن حركة المرور على الخطوط المتضررة “تعطلت بشدة”.
وأضاف البيان أن القطارات يتم تحويلها إلى مسارات مختلفة “لكننا نضطر إلى إلغاء عدد كبير منها”. ولم يتأثر الخط الجنوبي الشرقي حيث “تم إحباط عمل خبيث”.
ودعت “إس إن سي إف” الركاب إلى تأجيل رحلاتهم والابتعاد عن محطات القطارات. واعتبرت الحكومة الفرنسية الهجوم السيبراني على شبكة القطارات “عملًا إجراميًا”.
وقالت وكالة رويترز إن حركة قطارات “يوروستار” من بريطانيا إلى باريس تعطلت بسبب أعمال التخريب في شبكة السكك الحديد الفرنسية.

التخوف من الهجمات الإلكترونية
وكان جابرييل أتال؛ رئيس الوزراء الفرنسي، قال في مؤتمر صحفي، إن الهجمات الإلكترونية على دورة الألعاب الأولمبية في باريس أمر لا مفر منه.
وتابع أن فرنسا تبذل كل ما في وسعها للحد من تأثير تلك الهجمات في الحدث. وأضاف أتال للصحفيين في مقر وكالة أمن البرمجيات الفرنسية “نحن هدف. تكون هناك هجمات إلكترونية. والأمر الرئيسي هو الحد من تأثيرها”.
تأثير المخاطر الإلكترونية في الأولمبياد
تم تسليط الضوء على المخاطر التكنولوجية التي تواجه دورة الألعاب الأولمبية في باريس خلال وقت سابق من هذا الشهر. بسبب انقطاع التكنولوجيا العالمي الذي شمل شركة CrowdStrike.
ومن المقرر أن ينطلق حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية في باريس على نهر السين يوم 26 يوليو في عرض يستمر لمدة 3 ساعات و45 دقيقة.
وهو ينظم لأول مرة خارج الملعب الرئيسي، ويستعرض وفودًا من الرياضيين لمسافة أكثر من 6 كيلو مترات على متن 85 قاربًا.
ويحول الاحتفال العاصمة الفرنسية إلى مسرح؛ حيث ينظم العرض التقليدي للرياضيين في القوارب على طول نهر السين، مرورًا بالمعالم الباريسية الأكثر شهرة.
المصدر


















