ينطلق حفل افتتاح دورة أولمبياد باريس 2024 مساء اليوم الجمعة في العاصمة الفرنسية، بحفل فريد من نوعه، قد يكون الأغرب عبر تاريخ الألعاب الطويل. والذي ينظم لأول مرة فى التاريخ خارج أسوار الملعب.
تخوف فرنسا من الهجمات الإلكترونية
وفي هذا الشأن قال جابرييل أتال؛ رئيس الوزراء الفرنسي، إن الهجمات الإلكترونية على دورة الألعاب الأولمبية في باريس أمر لا مفر منه.
وتابع أن فرنسا تبذل كل ما في وسعها للحد من تأثير تلك الهجمات في الحدث.
وأضاف أتال للصحفيين في مقر وكالة أمن البرمجيات الفرنسية “نحن هدف. ستكون هناك هجمات إلكترونية. والأمر الرئيسي هو الحد من تأثيرها”.
تأثير المخاطر الإلكترونية في الأولمبياد
تم تسليط الضوء على المخاطر التكنولوجية التي تواجه دورة الألعاب الأولمبية في باريس خلال وقت سابق من هذا الشهر. بسبب انقطاع التكنولوجيا العالمي الذي شمل شركة CrowdStrike.
وأعلنت حينها اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية الصيفية في باريس عن أن عملياتها المرتبطة بتكنولوجيا المعلومات تأثرت نتيجة انقطاع الإنترنت.

تأثر أولمبياد باريس بالعطل التقني
ولجأت اللجنة المنظمة لأولمبياد باريس؛ بسبب العطل التقني، إلى تفعيل خطط الطوارئ من أجل استمرار عملياتها. ولم تكشف عن أي تفاصيل تتعلق بكيفية تأثر عملياتها وفقًا لما ذكرته في بيان لها.
وأجبرت مشاكل “كراود سترايك” الأسبوع الماضي محطات البث على التوقف عن البث وتركت العملاء دون الوصول إلى خدمات مثل: الرعاية الصحية أو الخدمات المصرفية.
كما أثرت أيضًا في بعض عمليات منظمي دورة الألعاب الأوليمبية في باريس.

حفل افتتاح أولمبياد باريس 2024
ومن المقرر أن ينطلق حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية في باريس على نهر السين يوم 26 يوليو في عرض يستمر لمدة 3 ساعات و45 دقيقة.
وهو ينظم لأول مرة خارج الملعب الرئيسي، ويستعرض وفودًا من الرياضيين لمسافة أكثر من 6 كيلو مترات على متن 85 قاربًا.
ويحول الاحتفال العاصمة الفرنسية إلى مسرح؛ حيث ينظم العرض التقليدي للرياضيين في القوارب على طول نهر السين، مرورًا بالمعالم الباريسية الأكثر شهرة.
وبحسب الشركة المسؤولة عن تنظيم حفل الافتتاح. فإنه ستكون هناك 8 طائرات دون طيار، و3 مروحيات، وقوارب ثابتة ومجهزة بأنظمة كاميرا مصممة خصيصًا لذلك.
كما يتم تركيب أكثر من 200 هاتف ذكي على القوارب؛ لتقديم منظور فريد للحفل إلى مليار مشاهد.
الرياضيون المشاركون في الحفل
يصل الرياضيون، المتجمعون على متن القوارب مع فرقهم الوطنية، في نهاية المطاف قبالة تروكاديرو، الساحة المقابلة لبرج إيفل. حيث يتم تنفيذ البروتوكولات الرسمية، وإشعال الشعلة الأولمبية، وإعلان افتتاح ألعاب باريس 2024 رسميًا.
وتسمح معدات الكاميرا المثبتة على الأسطح للمشاهدين برؤية الرياضيين عن قرب ومشاهدة مشاعرهم.
المصدر

















