أظهر استطلاع رأي أجرته شركة كاسبرسكي عن خشية 53% من المشاركين في الاستطلاع بمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا من تجسس الطائرات بدون طيار.
اقرأ أيضًا:
الطائرات بدون طيار تثير قلق موظفي الشرق الأوسط
وتعد الطائرات دون طيار وسيلة يستخدمها المخترقون والجواسيس للتجسس على الشركات ومراكز البيانات. بغية الحصول على الأسرار المهنية والمعلومات السرية وغيرها من البيانات الحساسة.
فيمكن لطائرة دون طيار أن تحمل جهازًا لاختراق شبكات الشركة المستهدفة. مثلاً:
- يمكنها حمل هاتف ذكي.
- من الممكن أن تحمل حاسوب صغير (مثل حاسوب Raspberry Pi).
- كذلك يمكنها حمل جهاز يعترض الإشارات (مثل جهاز Wi-Fi Pineapple).
إذ يستخدم المخترقون هذه الأجهزة للوصول إلى بيانات الشركة وتعطيل اتصالاتها. وهذا تهديد تتعرض له جميع سبل الاتصال اللاسلكية بما يشمل شبكات Wi-Fi، والبلوتوث، وأنظمة تحديد الهوية بموجات الراديو (RFID).
وقدمت الطائرات دون طيار مستوى جديدًا من القدرات لمجال التجسس السيبراني، إذ يمكنها الوصول إلى قنوات نقل بيانات لا يمكن للمخترق العادي البعيد عن الهدف الوصول إليها.
الطائرات المسيَّرة تمثل مخاوف كبيرة
وبالعودة إلى استطلاع كاسبرسكي، ركز المشاركون في الاستطلاع مخاوف التجسس عبر الطائرات المسيَّرة في مجالات تكنولوجيا المعلومات والتصنيع والطاقة.
وبشكل عام، قال 77% من الموظفين في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا إن شركتهم ستستفيد من تثبيت أنظمة رصد طائرات مسيَّرة للحماية من التجسس.
يطلق اسم تقنية مقاومة الطائرات المسيرة على الأنظمة المستخدمة لرصد الطائرات بدون طيار، وتصنيفها، والتصدّي لها.
كذلك تستخدم هذه الأنظمة مجموعة واسعة من أجهزة الاستشعار منها الرادارات، ومحللات الترددات الراديوية، والكاميرات، وأجهزة الليدار (نظام شبيه بالرادار يستخدم الضوء بدل أمواج الراديو)، وأجهزة التشويش، وغيرها لتتبع وتحليل نشاط الطائرات دون طيار.
وبشكل عام، يخشى 77% من الموظفين أن يكون التجسس السيبراني من داخل صناعتهم.
وكانت مخاوفهم الأكثر شيوعًا هي أن التجسس قد يؤدي إلى خسارة شركاتهم للأموال (كما ذكر 42% من المشاركين) والملكية الفكرية (24%). فضلاً عن تشويهه سمعة شركاتهم (16%).
تلعب تحليلات التهديدات دورًا فائق الأهمية في مواجهة التجسس السيبراني لأنها توفر معلومات عملية وإجراءات استباقية له. كما انها تراقب أنظمة تقنية المعلومات الخاصة بالشركات باستمرار بحثًا عن علامات تدل على حدوث التجسس مثل:
- الاستطلاع وتسرُّب البيانات، كما تحدد مصادر الخطر.
- توفر هذه التحليلات عناوين IP، والعلامات المميزة للبرمجيات الخبيثة، والأنماط السلوكية التي تمكّن فرق الأمن السيبراني من اكتشاف هجمات التجسس وحظرها بشكل فوري.
اقرأ أيضًا:



















