يصف مصطلح “فقر الوقود” الحالة التي لا تستطيع فيها الأسرة تحمل تكاليف تدفئة منزلها إلى الحد الأدنى من المعايير.
في حين تنتج عنه عدد من الآثار السلبية ، بما في ذلك اعتلال الصحة والعزلة الاجتماعية والصعوبات المالية.
لكن هناك عدد من الطرق لمعالجة فقر الوقود بما في ذلك برامج المساعدة المالية وتدابير كفاءة الطاقة واستخدام التكنولوجيا.
كما يمكن أن تلعب التكنولوجيا دورًا في معالجة فقر الوقود بعدة طرق.
على سبيل المثال يمكن استخدام منظمات الحرارة الذكية لضبط التدفئة والتبريد تلقائيًا في المنزل بناءً على الطقس ونسبة إشغال المنزل.
أيضًا يمكن أن يساعد ذلك في تقليل استهلاك الطاقة وتوفير المال.
كذلك هناك طريقة أخرى يمكن من خلالها استخدام التكنولوجيا لمعالجة فقر الوقود، من بينها استخدام مصادر الطاقة المتجددة.
على سبيل المثال، يمكن تركيب الألواح الشمسية على المنازل لتوليد الكهرباء، ما يساعد على تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.
في نيوزيلندا لدى الحكومة عدد من البرامج للمساعدة في معالجة فقر الوقود.
وتشمل هذه البرامج برنامج Warmer Kiwi Homes الذي يوفر المساعدة المالية لترقيات كفاءة الطاقة و Winter Energy Payment الذي يوفر دفعة لمرة واحدة للأسر ذات الدخل المنخفض لمساعدتهم على تدفئة منازلهم خلال فصل الشتاء.
يمكن أن تلعب التكنولوجيا دورًا مهمًا في معالجة فقر الوقود.
وباستخدام منظمات الحرارة الذكية ومصادر الطاقة المتجددة والتقنيات الأخرى يمكن للأسر تقليل استهلاكها للطاقة وتوفير المال.
كذلم يمكن أن يساعد ذلك في تحسين الصحة والرفاهية والأمن المالي للأسر ذات الدخل المنخفض.
أيضًا تلعب التكنولوجيا دورًا مهمًا في معالجة فقر الوقود، باستخدام منظمات الحرارة الذكية ومصادر الطاقة المتجددة والتقنيات الأخرى؛ بالتالي تقليل استهلاكها للطاقة وتوفير المال.
يمكن أن يساعد ذلك في تحسين الصحة والرفاهية والأمن المالي للأسر ذات الدخل المنخفض.
بالإضافة إلى البرامج المذكورة أعلاه، تعمل حكومة نيوزيلندا على تطوير تقنيات جديدة لمعالجة فقر الوقود.
على سبيل المثال تمول الحكومة البحث في تطوير العدادات الذكية التي يمكنها تتبع استهلاك الطاقة في الوقت الفعلي.
ويمكن استخدام هذه المعلومات لمساعدة الأسر على تحديد طرق لتقليل استهلاكهم للطاقة.
رغم أنه لا يزال استخدام التكنولوجيا لمعالجة فقر الوقود في مراحله الأولى، لكن من المحتمل أن تحدث فرقًا كبيرًا.
ومن خلال الاستمرار في تطوير ونشر تقنيات جديدة يمكن للحكومة والمنظمات الأخرى المساعدة في تقليل عدد الأسر التي تتأثر بفقر الوقود.
اقرأ
هل أثرت التكنولوجيا في الحد من الفقر في البلدان النامية؟


















