قال إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، إن الروبوت البشري «أوبتيموس» والسيارة ذاتية القيادة «سايبركاب» سيشكلان الغالبية العظمى من قيمة الشركة، في تأكيد جديد على توجه تسلا نحو الروبوتات والذكاء الاصطناعي، وفقًا لما نشره عبر منصة «إكس».
ماسك يراهن على الروبوتات والذكاء الاصطناعي
ووفقًا لما ذكره موقع «Breaking The News»، تتجاوز طموحات ماسك مستقبل صناعة السيارات الكهربائية، إذ سبق أن أشار إلى أن روبوت «أوبتيموس» قد يصبح أهم منتجات تسلا على الإطلاق، مع إمكانية استخدامه في مجموعة واسعة من المهام، تشمل العمل داخل المصانع وتنفيذ الأعمال المنزلية.
ويرى ماسك أن الذكاء الفائق والروبوتات والطاقة الشمسية ونقل الكتل إلى الفضاء تمثل المجالات القادرة على تحقيق مستويات استثنائية من التوسع الاقتصادي، وهو ما يعكس رؤيته لمستقبل الشركة بعيدًا عن نشاطها التقليدي في صناعة السيارات.
أوبتيموس.. رهان تسلا على مستقبل الروبوتات
تعمل تسلا على الوصول إلى مرحلة الإنتاج التجاري لروبوت «أوبتيموس»، وسط تفاؤل عدد من المستثمرين بإمكاناته المستقبلية، ومن بينهم كاثي وود، مؤسسة شركة «آرك إنفست»، التي ترى في الروبوت فرصة استثمارية كبيرة قد تدعم أسهم تسلا.

ومع ذلك، فإن تحويل رؤية ماسك إلى نشاط تجاري مربح يتطلب استثمارات ضخمة في البنية التكنولوجية، بما يشمل قدرات الحوسبة والذاكرة والبطاريات، وهي عناصر أساسية لتطوير الروبوتات وتشغيلها على نطاق واسع.
وفي الوقت نفسه، قد تبدأ بعض الشركات الشريكة لتسلا في قطاع التكنولوجيا في جني ثمار تعاونها مع الشركة قبل طرح أول روبوت «أوبتيموس» في الأسواق، بما يعكس اتساع نطاق الاستثمارات المرتبطة بمشروعات الذكاء الاصطناعي والروبوتات.
رودستر خارج حسابات التحول التكنولوجي
وجاءت تصريحات ماسك ردًا على منشور تناول إمكانية التعاون بين شركتي تسلا وسبيس إكس بشأن سيارة «رودستر»، حيث أكد استمرار خطط إنتاج السيارة رغم تركيز الشركة على مشروعاتها المستقبلية.
وقال ماسك: «لكن رودستر رائعة للغاية، ولذلك سنصنعها على أي حال».



















