كيف تستخدم “ناسا” الرادار لفهم تغير المناخ بشكل أفضل؟

في أحدث تقرير لها عن المناخ أكدت وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” أن عام 2022 كان خامس أكثر الأعوام حرارة على الإطلاق في العالم، وسوف تساعد أحدث جهود ناسا عالية التقنية في جمع المزيد من البيانات حول كيفية تغير كوكبنا.

وفي ديسمبر الماضي أطلقت ناسا صاروخًا من كاليفورنيا يحمل قمرًا صناعيًا يعرف باسم “سوت” تبلغ قيمته 1.2 مليار دولار، وهو يعد أول رادار يتولى مسح جميع المياه السطحية في العالم تقريبًا.

من جهته يقول “بول روزين”.. أستاذ في جامعة بنسلفانيا، إن القمر الصناعي يمكنه مسح 6 ملايين مسطح مائي كل ثلاثة أسابيع.

ويعتقد “روزن” أن القمر الصناعي سوف يساعد في تخطيط أفضل للفيضانات والجفاف وارتفاع البحار التي من المتوقع أن تجعل العديد من المناطق الساحلية حول العالم غير صالحة للسكن في العقود القادمة.

علاوة على ذلك سوف تستخدم مهمة ناسا الفضائية القادمة.. المقرر إطلاقها العام المقبل في مشروع مشترك مع برنامج الفضاء الهندي. نظامين راداريين مختلفين لتتبع التغيرات الطفيفة في سطح الأرض إلى أقل من نصف بوصة.

كما يسمح ذلك بمراقبة انهيار الغطاء الجليدي. وذوبان الأنهار الجليدية، فضلًا عن مراقبة إمدادات المياه الجوفية. وحتى رطوبة التربة. والتي يمكن أن تساعد في التنبؤ بخطر حرائق الغابات.

كذلك أضاف روزين: “إنه أمر غير مسبوق ونحن نغطي كل الأرض والأسطح المغطاة بالجليد كل 12 يومًا  مرتين. مرة عندما يرتفع القمر الصناعي نحو القطب الشمالي. ومرة عندما ينزل نحو القطب الجنوبي”.

أخيرًا تخطط ناسا لمشاركة البيانات من هذه المهام مع العلماء والحكومات. لفهم تغير المناخ والتكيف معه بشكل أفضل.

المصدر

اقرأ أيضًا:

دراسة: تغير المناخ قد يجعل البشر أصغر حجمًا في المستقبل

الرابط المختصر :