يوفر الابتكار باستمرار تقنيات جديدة. ويجب على المدن مواكبة العالم الحديث من خلال التكيف مع أحدث التطورات، مثل التكنولوجيا الجغرافية المكانية.
وهي مجموعة من الأدوات التقنية التي تساعد في رسم خرائط لمناطق مختلفة من الكوكب. في بعض الأحيان يستخدمها الناس للعثور على مكان أو شخص معين.
كيف تصنع التكنولوجيا الجغرافية المكانية مدنًا ذكية؟
يمكن للمدن التي تدمج التكنولوجيا مثل: البرامج والأدوات الجغرافية المكانية أن تخدم سكانها بشكل أكثر كفاءة. هذه بعض الطرق التي يمكن أن تساعد بها التكنولوجيا الناس:
1. الاستشعار عن بعد يكتشف الاحتياجات السكنية
تراقب طائرات رسم الخرائط بدون طيار كيف يتغير المشهد وتبلغ عن أي شيء تجده. هذا ضروري لمساعدة السكان في أشياء مثل الزراعة.
إذا كان جزء من الأراضي الزراعية لا ينتج نباتات صحية فإن التكنولوجيا الجغرافية المكانية تحصل على رؤية أعلى وتقيّم الغطاء النباتي بناء على بيانات من عمليات المسح السابقة والتأثيرات البيئية الحالية.
2. نظم المعلومات الجغرافية تتبع المياه
إذا اشتريت منزلًا على بحيرة فقد تنخفض قيمة منزلك بك إذا جفت تلك البحيرة. تراقب أدوات نظم المعلومات الجغرافية باستمرار أين تذهب المياه؛ حتى يتمكن المسؤولون المحليون من اتخاذ إجراءات إذا بدأت مصادر المياه الخاصة بهم في الجفاف؛ بسبب البناء المحلي أو تغير المناخ.
3. يمكن للناس البقاء بصحة أفضل
تستخدم أدوات التكنولوجيا الجغرافية المكانية البيانات من المستشفيات لتحديد مجموعات الأمراض. يمكنها أيضًا تنظيم هذه المجموعات حسب سبب العدوى، مثل: المياه الملوثة أو الفيروسات. يمكن أن يؤدي جمع وفرز تلك المعلومات الحيوية إلى تنبيهات عامة أسرع تساعد الأشخاص في اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن رفاهيتهم.
4. يمكن للمقيمين العثور على الشركات المحلية
تعتبر خرائط Google تقنية جغرافية مكانية. يستخدم برنامج رسم الخرائط لتحديد جميع الطرق والشركات في المنطقة المطلوبة. يمكنك استخدام هذه الأداة للعثور على الشركات التي تقدم خدمات لمنتجاتك، بما في ذلك ساعات العمل ومواقع الويب الخاصة بها.
تجمع التكنولوجيا الجغرافية المكانية الأشخاص والشركات معًا حتى يزدهر الاقتصاد المحلي.
5. التوقعات ستكون أكثر دقة
يمكن لخبراء الأرصاد الجوية استخدام التطورات التكنولوجية الجغرافية المكانية لتتبع الظروف الجوية والتنبؤ بها في مدن معينة.
كذلك تسمح التحديثات في الوقت الفعلي للمقيمين باتخاذ قرارات أفضل بشأن الأنشطة الخارجية. حتى إن بعض البرامج الجغرافية المكانية ترسل هذه المعلومات إلى السيارات المتصلة بالإنترنت؛ حتى يعرف السائقون ما إذا كانوا على وشك مواجهة عاصفة.
تحدد تلك البرامج أيضًا حرائق الغابات والتي قد يتتبعها خبراء الأرصاد الجوية في المناطق التي تكون فيها الحرائق أكثر شيوعًا.
كما يعد الحصول على تحديثات فورية أمرًا بالغ الأهمية للحفاظ على سلامة السكان في حالات الطوارئ البيئية. تقود المدن الذكية المزودة بالتكنولوجيا الجغرافية المكانية الطريق نحو مستقبل أكثر أمانًا واستنارة.
البلدان التي تستخدم البنية التحتية الجغرافية المكانية
قارن أحدث مؤشر للاستعداد الجغرافي المكاني للبلدان لعام 2019 بين الدول الرائدة في العالم لمعرفة المواقع التي تستخدم التكنولوجيا الجغرافية المكانية أكثر من غيرها.
وبعد غربلة البيانات من 50 دولة وتعيين النقاط بناء على الاستخدام التكنولوجي الواسع النطاق والبرامج الأكثر تحديثًا كانت أعلى 10 تصنيفات على النحو التالي:
- الولايات المتحدة.
- المملكة المتحدة.
- ألمانيا.
- هولندا.
- كندا.
- الدنمارك.
- الصين.
- سنغافورة.
- بلجيكا.
- سويسرا.
وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة تحتل المرتبة الأعلى إلا أنها تحتل المرتبة 12 في النقل و48 في السكك الحديدية وفقًا لتقرير المنتدى الاقتصادي العالمي لعام 2019 حول القدرة التنافسية العالمية.
إن استخدام التكنولوجيا مثل التكنولوجيا الجغرافية المكانية من شأنه أن يمنح قادة الصناعة بيانات أكثر صلة لاتخاذ قرارات حاسمة حول عوامل مثل: مكان بناء طرق جديدة، والطرق التي تحتاج إلى إصلاح، وأين تحتاج السكك الحديدية إلى التحديث للحفاظ على تشغيل القطارات بأمان.
إنشاء مدن ذكية
المدن الذكية هي طريق المستقبل؛ لذلك يجب على كل بلد استخدام التكنولوجيا الجغرافية المكانية للتقدم.
اقرأ:




















