مفاوضات جديدة تجريها شركة أوراكل مع شركة ميتا المالكة لفيسبوك وإنستجرام وواتساب، لإبرام صفقة ضخمة في مجال الحوسبة السحابية.
تؤكد هذه الصفقة، التي تقدر قيمتها بحوالي 20 مليار دولار على مدى عدة سنوات، سعي ميتا الحثيث لتأمين قدرات حوسبة فائقة السرعة. وهي ضرورة قصوى لتدريب ونشر نماذج الذكاء الاصطناعي المعقدة.
لماذا ميتا مهتمة بهذه الصفقة؟
وأصبحت البيانات والذكاء الاصطناعي في عالم التكنولوجيا القوة الدافعة للابتكار. حيث تحتاج شركات مثل ميتا، التي تتعامل مع مليارات المستخدمين يوميًا. إلى بنية تحتية قوية جدًا يمكنها معالجة كميات هائلة من البيانات وتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي عليها.
الصفقة المحتملة مع أوراكل ستوفر لميتا سعة حوسبة إضافية. لتكون بذلك مكملة لمزودي الخدمات السحابية الحاليين الذين تتعامل معهم.
هذا التنوع يمنح ميتا مرونة أكبر وقدرة على توزيع أحمال العمل، ما يضمن استمرارية خدماتها وتطويرها المستمر. وفقًا لـ”رويترز”.

أوراكل في قلب طفرة الذكاء الاصطناعي
لا تقتصر هذه الصفقة على ميتا فقط. حيث أفاد تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال، بأن شركة OpenAI. صاحبة ChatGPT، وقعت عقدًا لشراء طاقة حوسبة بقيمة 300 مليار دولار على مدار خمس سنوات تقريبًا من أوراكل. في واحدة من أكبر عقود الخدمات السحابية الموقعة على الإطلاق.

التقرير أشار إلى أن هذه الصفقات الضخمة تظهر كيف أن أوراكل، التي كانت تعرف تاريخيًا بأنها شركة برمجيات للشركات. أصبحت الآن لاعبًا رئيسًا في مجال الحوسبة السحابية، خصوصًا يقطاع الذكاء الاصطناعي.
تحالفات استراتيجية ودفع نحو الأمام
تعمل أوراكل على بناء شراكات استراتيجية مع عمالقة آخرين مثل أمازون (Amazon)، وألفابت (Alphabet) (الشركة الأم لجوجل)، ومايكروسوفت (Microsoft). وهذه التحالفات تسمح لعملاء الخدمات السحابية لهؤلاء الشركات باستخدام البنية التحتية السحابية من أوراكل (OCI) جنبًا إلى جنب مع خدماتهم الأصلية.
وهذا التوجه يظهر أن أوراكل تتبنى استراتيجية الانفتاح والتعاون، ما يجعلها وجهة جذابة للشركات التي تبحث عن حلول مرنة ومتكاملة.



















