يجري بناء مختبر جديد تحت الماء على بعد 1.5 ميل، يتم التحكم فيه عن بعد بالقرب من مرسيليا في فرنسا. ومن المقرر أن يصبح مختبر سوس مارين بروفانس البحر المتوسط (LSPM) عبارة عن منشأة أبحاث مائية متطورة تقع على بعد 24.9 ميل (40 كيلو مترًا) جنوب تولون، فرنسا. وبذلك سيصبح هذا المختبر الأول من نوعه في أوروبا، وهو الآن قيد التشغيل.
مواصفات مختبر LSPM:
علاوة على ذلك يمتلك المختبر العديد من الأدوات العلمية عالية التقنية وأجهزة الاستشعار لعلوم المحيطات والجيولوجيا وفيزياء الجسيمات من بين مجالات أخرى.
اقرأ أيضًا:
باحثون صينيون يطورون طريقة لإنتاج كرات لحم في المختبر بكميات كبيرة
كذلك سوف يحتوي مختبر LSPM الفرنسي أيضًا على روبوت تحت الماء يسمى (BathyBot)، وسيضم هذا الروبوت أجهزة استشعار متطورة يمكنها قياس مختلف العوامل المحيطية، مثل:
- درجة الحرارة.
- الأكسجين.
- تركيزات ثاني أكسيد الكربون.
- السرعة والاتجاه الحاليين.
- الملوحة.
- تركيز الجسيمات.
وسيتم التحكم في هذا الروبوت عن بعد من الشاطئ.
بالإضافة إلى ذلك سيتمكن الروبوت من تسلق الشعاب الاصطناعية بارتفاع 6.6 قدم (مترين) ويقيس خصائص الماء، حتى عندما يكون بعيدًا عن رواسب قاع المحيط. كما سيتم أيضًا استخدام كل من:
- مقياس طيف أشعة جاما لمراقبة مستويات النشاط الإشعاعي.
- كاميرا استريو أحادية الفوتون لقياس التلألؤ البيولوجي لكائنات أعماق البحار.
وفي النهاية نظرًا لأن أعماق البحار غير مفهومة جيدًا يمكن للمنشآت مثل مختبر LSPM تعزيز فهمنا للعديد من الظواهر المختلفة.
كذلك يعد الشيء الرئيسي الذي يجب دراسته بواسطة مختبر LSPM هو التأثير طويل المدى للاحترار العالمي.
اقرأ أيضًا:
مفاجأة.. علماء يتمكنون من زراعة الأخشاب في المختبر















