أصبحت سماعات الرأس جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية؛ حيث نستخدمها للاستماع إلى الموسيقى. ومشاهدة الأفلام، وإجراء المكالمات الهاتفية، وللألعاب الإلكترونية.
تلبية متطلبات عشاق الألعاب
وفي ذلك السياق، كشفت شركة “باوركلر” (PowerColor) التايوانية، عن إطلاق سماعة الرأس اللاسلكية (Alphyn AH10) الجديدة. التي تهدف إلى تلبية متطلبات عشاق الألعاب.
وأوضحت الشركة التايوانية، أن سماعة الرأس اللاسلكية (Alphyn AH10) الجديدة، تمتاز بزمن وصول منخفض. يصل إلى 20 مللي ثانية عند استعمال دونجل 2.4 جيجاهرتز.
كما يمكن استعمال سماعة الرأس الجديدة بواسطة منفذ (USB-C) و(USB-A) مع دعم الاتصال عبر منفذ 3.5 ملم. ولكنها لا تدعم الاتصال عن طريق تقنية البلوتوث.
درجة مقاومة تصل لـ 32 أوم
وتشتمل باقة التجهيزات التقنية لسماعة الرأس الجديدة من نوع “Over Ear” على مشغلات قياس 50 ملم. وتعمل في نطاق تردد 20 و20000 هرتز، في حين تصل درجة المقاومة إلى 32 أوم.

وتزخر سماعة الرأس اللاسلكية الجديدة ببطارية سعة 1500 مللي أمبير ساعة، التي تعمل لمدة تشغيل تصل إلى 30 ساعة. ويمكن إعادة شحنها بالكامل في غضون 2.5 ساعة. بالإضافة إلى دعم تقنية الصوت المحيطي المجسم DTS Headphone:X 7.1.
وتشتمل سماعة الرأس اللاسلكية Alphyn AH10 الجديدة، التي تأتي بوزن 326 جرامًا، على ميكروفون مدمج. الذي يمكن سحبه للخارج أو دفعه إلى داخل جسم سماعة الرأس، بالإضافة إلى وجود الكثير من عناصر التحكم في شدة الصوت أو كتم صوت الميكروفون.
نصائح لاستخدام سماعات الرأس
الخطوة الأولى اختيار مستوى الصوت المناسب لسماعات الأذن، فقد يؤدي الاستماع بمستوى صوت مرتفع إلى تلف دائم في السمع بمرور الوقت. لذا تأكد الاستماع بمستوى مريح؛ حيث لا يزال الصوت مسموعًا، ولكن ليس مرتفعًا جدًا أو مشوهًا.
ويجب عليك أيضًا تجنب رفع مستوى الصوت إذا كان هناك ضوضاء في الخلفية؛ لأن هذا قد يؤدي إلى مزيد من فقدان السمع بسبب زيادة مستويات التعرض.

سماعات الرأس بتقنية إلغاء الضوضاء
هناك نصيحة أخرى للحفاظ على سلامة أذنيك عند استخدام سماعات الأذن في مكان عام. وهي الاستثمار في السماعات التي تعمل على إلغاء الضوضاء أو المزودة بميكروفونات مدمجة.
تساعد هذه الأنواع من الأجهزة على تقليل الضوضاء الخارجية. ما قد يمنعك من الاضطرار إلى رفع مستوى الصوت على نحو مفرط حتى تتمكن من سماع ما يحدث حولك بوضوح كافٍ دون إجهاد نفسك.
بالإضافة إلى ذلك، تأتي هذه السماعات مزودة بميزات، مثل: إعدادات الجهير القابلة للتعديل، وتقنية إلغاء الضوضاء النشطة التي تتيح للمستخدمين مزيدًا من التحكم في تجربة الاستماع الخاصة بهم، وتضمن أقصى قدر من الراحة حتى في أثناء أوقات الاستخدام الطويلة.
أضرار سماعات الرأس على السمع
فقدان السمع: التعرض المستمر لصوت مرتفع من خلال السماعات يؤدي إلى تلف خلايا الشعر الحساسة داخل الأذن؛ ما يسبب فقدان السمع تدريجيًا.
الطنين: قد يعاني البعض من طنين مستمر في الأذنين نتيجة التعرض للضوضاء العالية.
الالتهابات: قد تتسبب السماعات في احتباس الشمع والرطوبة داخل الأذن؛ ما يزيد من خطر الإصابة بالتهابات.
















