أعلنت شركة سوني اليابانية عن إطلاق سماعة الرأس Inzone H9 II اللاسلكية الجديدة لعشاق الألعاب. والتي تمتاز بخفة الوزن. حيث يبلغ وزنها 260 جرامًا، بينما تصل فترة تشغيل البطارية إلى 30 ساعة.
تتوافق مع أجهزة الألعاب الإلكترونية
وأوضحت الشركة اليابانية أن سماعة الرأس Inzone H9 II اللاسلكية الجديدة تتوافق مع جميع أجهزة الألعاب تقريبًا. مثل إكس بوكس Series X ونينتندو Switch 2. بالإضافة إلى الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر الشخصية. وذلك بفضل إمكانية توصيلها عبر البلوتوث أو كابل AUX أو دونجل USB-C بتردد 2.4 جيجاهرتز.
الصوت المحيطي الافتراضي
وتدعم سماعة الرأس الجديدة الصوت المحيطي الافتراضي 7.1 وتقنية Sony 360 Reality Audio. وباستخدام التطبيق المخصص للهاتف الذكي أو لنظام التشغيل ويندوز يمكن ضبط الصوت حسب الرغبات الشخصية بواسطة الإكولايزر.
كما تقدم سوني ملفات صوتية خاصة لألعاب Valorant وApex Legends من خبراء الرياضات الإلكترونية في Fnatic.
ضبط التوازن
وتتيح الأزرار الموجودة على وسادات الأذن ضبط التوازن بين صوت الدردشة وصوت اللعبة. وكذلك كتم صوت الميكروفون، مع إمكانية إزالة الميكروفون المدمج لاستخدام السماعة Inzone H9 II أثناء التنقل كسماعة بلوتوث عادية.
وتتوفر سماعة الرأس اللاسلكية Inzone H9 II الجديدة باللون الأبيض أو الأسود.

ارتفاع أسعار أجهزة PlayStation 5
وكانت شركة “سوني” قد أعلنت مؤخرًا عن زيادة أسعار أجهزة PlayStation 5 بالولايات المتحدة، بنحو 50 دولارًا، بدءًا من يوم 21 أغسطس الجاري.
جاء ذلك في ظل ما وصفته الشركة بـ”التحديات الاقتصادية الصعبة” وارتفاع تكاليف الإنتاج. إلى جانب التأثيرات المستمرة لفرض الرسوم الجمركية الأمريكية على الواردات اليابانية. وفقًا لـ”بي بي سي”.
وأوضحت إيزابيل تومايتس؛ نائبة الرئيس للتسويق العالمي في Sony Interactive Entertainment. عبر منشور في المدونة الرسمية للشركة. أن القرار كان “صعبًا ولكنه ضروري” للحفاظ على جودة المنتجات واستدامة أعمال الشركة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.
التأثيرات الاقتصادية والرسوم الجمركية
يأتي هذا القرار بعد فرض الولايات المتحدة تعرفة جمركية بنسبة 15% على الواردات اليابانية، ضمن سياسة تجارية بدأها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.
وهذه الرسوم تسببت في زيادة كبيرة بتكاليف استيراد الإلكترونيات. ما انعكس مباشرة على أسعار المستهلك.
وكانت “سوني” قد رفعت أسعار أجهزة PS5 بالمملكة المتحدة وأوروبا في وقت سابق من هذا العام. مرجعة ذلك إلى ارتفاع معدلات التضخم وتقلبات أسعار الصرف.
















