ستوكهولم تطلق أول عبّارة ركاب ذاتية القيادة وكهربائية بالكامل في العالم

ستوكهولم تطلق أول عبّارة ركاب ذاتية القيادة وكهربائية بالكامل في العالم
ستوكهولم تطلق أول عبّارة ركاب ذاتية القيادة وكهربائية بالكامل في العالم

أصبحت ستوكهولم عاصمة السويد، أول مدينة في العالم تطلق عبّارة ركاب تجارية ذاتية القيادة وكهربائية بالكامل.

وخلال هذا المقال، يستعرض موقع “عالم التكتولوجيا”، أهم وأبرز التفاصيل الخاصة بالعبّارة الجديدة.

تاريخ بناء العبّارة الجديدة

بدأ المشروع في الجامعة النرويجية للعلوم والتكنولوجيا (NTNU) في تروندهايم؛ حيث تم تأسيس شركة Zeabuz للتكنولوجيا.

بعد ذلك، تم بناء العبّارة بواسطة شركة Brødrene Aa Shipyard، والتي لها تاريخ طويل في مجال بناء السفن يعود إلى عام 1947.

وقد ابتكرت طرق بناء جديدة، وشيدت أوعية من ألياف الكربون ذات كفاءة في استخدام الطاقة.

بدوره، بين المدير العام لشركة Brødrene Aa Shipyard، تفاصيل مشروع بناء أول عبارة ذاتية القيادة في العالم.

وقال: “هذا مشروع مثير للغاية بالنسبة لنا؛ حيث نجمع بين الخبرة والتجربة التكنولوجية التي نمتلكها، مع بناء زوارق سريعة موفرة للطاقة، ودمجها مع الحلول التقنية المستقلة للمستقبل”.

وتابع: “إننا نرى إمكانيات مستقبلية كبيرة لهذا النوع من السفن، في وقت تبحث فيه المزيد والمزيد من المدن عن استخدام أفضل للممرات المائية كوسيلة للنقل”.

اقرأ أيضًا:

Yara Birkeland أول سفينة شحن كهربائية بدون طاقم في العالم

مواصفات العبّارة الجديدة

سيتم إرشاد العبّارة من قبل طاقم مكون من قبطان، بينما سيتم مراقبة الرحلة من غرفة التحكم.

ويعد الهدف الرئيسي للعبّارة، هو التحكم في كل شيء من غرفة التحكم على المدى الطويل.

وستمتلك العبّارة سطحًا مفتوحًا ومغطى للركاب مع الصعود والنزول من كلا الطرفين ويبلغ طولها 12 مترًا.

كما ستضم العبّارة طاقم عمل مكون من شخص واحد، بالإضافة إلى غرفة تحكم على الأرض.

ومن المقرر أن تعمل العبّارة، بين Kungsholmen و Søder Mellarstrand في مدينة ستوكهولم مع 15 ساعة من التشغيل الكهربائي المستمر كل يوم.

علاوة على أنها عبارة عن طوف كهربائي، بسعة 25 شخصًا.

آراء الخبراء حول مشروع العبّارة الجديدة

تعاني العديد من المدن الكبرى حول العالم من مشاكل الازدحام ونقص القدرة والتلوث البيئي وتلوث الهواء.

لذا قال “ريدون سفارفا”؛ رئيس تطوير الأعمال في جزيرة تورغاتن: ” إن تكنولوجيا القيادة الذاتية ستكون جزءًا من الحل، وستكون مفيدة لكل من المناخ والناس”.

وأضاف: “بدلًا من أن تكون حواجز، ستعمل الأسطح المائية على خياطة المدينة معًا، لتصبح اختصارًا لجميع سكان ستوكهولم”.

وتابع: “لذلك، تعد هذه العبّارة جزءًا من مشروع يهدف إلى خلق تنقل حضري أكثر استدامة، وجذب الاهتمام الدولي بسبب مظهرها الأخضر”.

أخيرًا، يُنظر إلى مشروع العبّارة على أنه ثورة نقل خضراء في البحر؛ حيث يمكن أن تساعد تكنولوجيا القيادة الذاتية في حل المشكلات المتعلقة بالازدحام ونقص القدرات والتلوث البيئي.

كذلك من المتوقع أن يخلق المشروع تنقلًا حضريًا أكثر استدامة، ويزيد من استخدام الممرات المائية كوسيلة للنقل.

المصدر

اقرأ أيضًا:

الصين تطوّر سفينة يمكن التحكم بها عن بُعد

الرابط المختصر :