عرضت شركة الروبوتات الصينية AI² Robotics روبوت يلعب “النرد”، أطلقت عليه AlphaBot 2، مستعرضةً مهاراته المذهلة خلال معرض Beyond Expo بالصين
كيف يلعب الروبوت النرد؟
خلال الفعالية، تمكّن الروبوت من لعب “النرد” والتفاعل مع خصومه من البشر عند فوزهم، حيث يتميز بما يسمى الذكاء الاصطناعي المجسد “AI” لفهم العالم الحقيقي والتفاعل معه.
وعلى هذا يستطيع AlphaBot 2 فهم الأوامر المنطوقة والتفاعل مع بيئته، مثل الضغط على زر رمي النرد، والاستجابة عاطفي. مثل الإشارة بإبهامه عندما يفوز إنسان.
بخلاف الروبوتات التقليدية التي تتطلب برمجة دقيقة، يستطيع AlphaBot 2 تعلم مهام جديدة من خلال مشاهدة العروض التوضيحية.
في حين إنه مقارنةً بالروبوتات المبرمجة مسبقًا، لا يقتصر استخدام AlphaBot 2 على أداء حركات بسيطة، مثل لعب النرد. بل يستخدم بالفعل في مصانع السيارات في مهام مثل:
- نقل المواد.
- سحب العربات.
- ضع الملصقات.
وأيضًا هناك خطط لنشره في المطارات في وقت ما في أواخر عام 2025. ومن أجل تحقيق هذه الغاية، سيتم نشر AlphaBot 2 في المطارات الصينية الرئيسية للمساعدة في تنظيم عربة الأمتعة.
الروبوتات المنزلية.. روبوت لكل عائلة
بالنظر إلى المستقبل، يتخيل ياندونغ غو، الرئيس التنفيذي لشركة AI² Robotics، عالمًا يمكن فيه لروبوتات كهذه أن تجد مكانًا لها في منزلك، ففي البيئات المنزلية، يمكنها، على سبيل المثال:
- تقديم الشاي.
- تنظيف الأطباق.
- المساعدة في رعاية المسنين.
ووفقًا لشبكة CNN إذا كنت تريد شرب بعض الشاي، يمكن للروبوت أن يعرف:
- مكان إحضار كيس الشاي.
- الحصول على الماء الساخن.
- كيفية صب الماء الساخن في الكوب وإعداد الشاي لك.

علاوة على أنه بعد الأكل، يمكنه جمع وتنظف جميع الأطباق. بينما يبدو الأمر مُبهرًا، لكن من الضروري ملاحظة أن هذا لن يتحقق إلا بعد سنوات طويلة.
الذكاء الاصطناعي المتجسد
حيث يعود ذلك إلى عدة أسباب، أهمها تكلفة كل روبوت، حاليًا، يعد AlphaBot 2 باهظ الثمن نسبيًا. إذ تبدأ أسعاره من حوالي 15,000 دولار أمريكي للروبوت الواحد.
فمن المرجح أن تنخفض أسعارها خلال السنوات القادمة، لكنها لن تنخفض كثيرًا عن أسعار السيارات العادية خلال السنوات الخمس القادمة تقريبًا.
وعلى سيبل المثال لا تزال هناك مخاوف بشأن السلامة، إذ سيحتاج الروبوت إلى تجنب أمور مثل الانقلاب أو التسبب في إصابات.
وفي الوقت نفسه تعد مخاوف الخصوصية أيضًا مشكلة، إذ تستخدم الروبوتات المنزلية كاميرات وميكروفونات، مما يثير مخاوف بشأن المراقبة.
كذلك، نظرًا لخصوصية كل منزل، يصعب تدريب روبوت على التنقل في بيئات منزلية غير متوقعة.
كما يقول هاري يانج ، الأستاذ المساعد في جامعة هونغ كونغ للعلوم والتكنولوجيا. ويضيف: “مع ازدياد تعقيد المهام، نحتاج إلى روبوتات قادرة على الرؤية والفهم والتصرف بناءً على مختلف المواقف“.
وفي هذا السياق تتوقع شركة مورجان ستانلي أن يعيش 80 مليون إنسان آلي في المنازل بحلول عام 2050، ويمكن للذكاء الاصطناعي المتجسد أن يحول ليس فقط الصناعات مثل التصنيع والخدمات اللوجستية، بل أيضًا الحياة اليومية في المنزل.
ومن الجدير بالذكر أنه إذا لم تسمع بهذا مصطلح الذكاء الاصطناعي المتجسد من قبل، فهو يشير إلى نوع من الذكاء الاصطناعي مدمج في روبوت مادي.



















