يشيخ العالم بسرعة ومن المتوقع أن يتضاعف عدد الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 65 عامًا بحلول عام 2050.
وذلك يُشكل ضغطا على أنظمة الرعاية الصحية في جميع أنحاء العالم؛ حيث لا يوجد عدد كاف من الممرضات وغيرهن من العاملين في مجال الرعاية الصحية؛ لرعاية السكان المسنين المتزايدين.
توفر التكنولوجيا حلولًا جديدة لهذا التحدي؛ فهناك عدد من الطرق التي يمكن من خلالها استخدام التكنولوجيا لتحسين جودة الرعاية للمسنين.. بما في ذلك:
الرعاية الصحية عن بعد
تسمح الخدمات الصحية عن بعد لمقدمي الرعاية الصحية بمراقبة المرضى في منازلهم وتقديم الرعاية لهم عن بعد. هذا يمكن أن يساعد في تقليل عدد حالات دخول المستشفى وتحسين نوعية الحياة للمرضى المسنين.
الروبوتات
يمكن استخدام الروبوتات لتوفير الرفقة والمساعدة للمرضى المسنين. واستخدامها أيضًا لأداء مهام مثل: رفع ونقل المرضى؛ ما قد يساعد في تقليل الضغط على الممرضات.
الواقع الافتراضي
يتم استخدام الواقع الافتراضي لمساعدة المرضى المسنين في إعادة التأهيل والتدريب المعرفي. وكذلك لدعم التفاعل الاجتماعي لديهم.
الذكاء الاصطناعي
يتم استخدام الذكاء الاصطناعي لتطوير أدوات وتقنيات جديدة يمكن أن تساعد في تحسين رعاية المسنين. على سبيل المثال: يتم استخدام الذكاء الاصطناعي لتطوير خوارزميات يمكنها التنبؤ عندما يكون المرضى المسنون معرضين لخطر السقوط.
التحديات
تكلفة التكنولوجيا: التكنولوجيا باهظة الثمن، وهذا قد يكون عائقًا لبعض المرضى المسنين.
الفجوة الرقمية: ليس كل المرضى المسنين مرتاحين لاستخدام التكنولوجيا، وهذا يمكن أن يجعل من الصعب عليهم الوصول إلى فوائد الرعاية القائمة على التكنولوجيا.
الحاجة إلى التنظيم: مع استمرار تطور التكنولوجيا هناك حاجة إلى التنظيم لضمان استخدامها بطريقة أخلاقية وآمنة.
بشكل عام يوفر استخدام التكنولوجيا في رعاية المسنين العديد من الفوائد المحتملة. ورغم ذلك من المهم أن تكون على دراية بالتحديات وتتصدى لها؛ من أجل ضمان استخدام التكنولوجيا بكامل إمكاناتها.
اقرأ:
حماية المسنّين عبر الإنترنت أثناء الجائحة ضرورة ملحّة















