توصلت دراسة جديدة إلى أن المفهوم الشائع بأن انخفاض مستويات الكوليسترول الجيد في الدم يمكن أن تشير إلى مخاطر الإصابة بأمراض القلب ليست صحيحة بالنسبة لأصحاب البشرة السوداء.
– تفاصيل الدراسة

أظهرت الدراسة الجديدة ارتباط المستويات المنخفضة مما يسمى البروتين الدهني عالي الكثافة (HDL) أو “الكوليسترول الجيد” باحتمالات أعلى للإصابة بمشاكل في القلب.
ولكن هذه النتائج الجديدة ارتبطت فقط بالمشاركين أصحاب البشرة البيضاء.
تعقيبًا على هذا الأمر قال الباحثون:
“على عكس ما كان يُفترض عمومًا فإن المستويات المنخفضة من (HDL) لا تشير إلى أي خطر أعلى للإصابة بأمراض القلب لدى أصحاب البشرة السوداء”.
علاوة على ذلك وجد الباحثون أن المستويات المرتفعة من (HDL)؛ أي أكثر من 60 ملليجرامًا لكل ديسيلتر، لم تكن مرتبطة بانخفاض مخاطر الإصابة بأمراض القلب التاجية في أي من العرقين.
يعد الديسيلتر عدد مقداره العُشر؛ أي 1/10. وفي تحليلات الدم يُقاس تركيز المواد المختلفة بكمية وجود كل منها في ديسيلتر من الدم.
وقالت “ناتالي بامير”؛ قائدة الدراسة من جامعة أوريحون للصحة والعلوم في بورتلاند:
“يطمئن الأطباء عادة من لديهم مستويات عالية من (HDL) بأنهم معرضون لخطر أقل. والآن بدلًا من طمأنتهم يجب على الأطباء ألا يفعلوا شيئًا، أو يقولوا: لا نعرف ماذا يعني هذا”.
وقد وجد فريق “بامير” أن المستويات المرتفعة من البروتين الدهني المنخفض الكثافة (LDL) أو “الكوليسترول الضار” مرتبطة بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب في كلا الجنسين.

أخيرًا يذكر أن هذه الدراسة، التي مولتها المعاهد الوطنية للصحة:
جمعت بيانات على مدى عشر سنوات تقريبًا مما يقرب من 24 ألف بالغ أمريكي، ونحو 42 في المئة منهم من أصحاب البشرة السوداء.
علاوة على ذلك قال الباحثون إن المشاركين من كلا العرقين كانوا متشابهين في:
– العمر.
– مستويات الكوليسترول.
– عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب الأخرى.
اقرأ أيضًا:
الموافقة على “إسكات الجينات” لعلاج ارتفاع الكوليسترول في الدم





















Leave a Reply