دراسة علمية نشرت في مجلة “نيتشر” تؤكد أن المياه الجوفية هي مصدر رئيسي للمياه العذبة للمزارع والأسر والصناعات، وخاصة في المناطق القاحلة ذات الأراضي الزراعية الواسعة، وقد يتسبب استنزافها في مخاطر اقتصادية وبيئية حادة بما في ذلك تراجع المحاصيل وهبوط التربة بشكل مدمر خاصة في المناطق الساحلية.
بيانات أكثر من 200 دولة
أجرى الدراسة فريق من الباحثين من جامعة أكسفورد وجامعة كاليفورنيا في بيركلي، وجمعت بيانات من أكثر من 200 دولة حول العالم. ووجد الباحثون أن المياه الجوفية تزود أكثر من 40% من سكان العالم بالمياه العذبة، وتستخدم في الزراعة والري والصناعات المختلفة.
وأوضح الباحثون أن استنزاف المياه الجوفية يمكن أن يؤدي إلى انخفاض مناسيب المياه في الآبار، مما قد يتسبب في تراجع المحاصيل وانخفاض الإنتاج الزراعي. كما يمكن أن يؤدي إلى هبوط التربة بشكل مدمر، خاصة في المناطق الساحلية، مما قد يتسبب في انهيار المباني والبنية التحتية.
وقال الباحثون إن استنزاف المياه الجوفية هو مشكلة عالمية تتفاقم بسبب النمو السكاني والتغير المناخي. وطالبوا باتخاذ إجراءات عاجلة للحفاظ على المياه الجوفية، بما في ذلك وضع سياسات ترشيد استخدام المياه وتطوير مصادر مياه بديلة.
وفي نفس الدراسة جمع فريق البحث بيانات من أكثر من 170 ألف بئر في أكثر من 40 دولة. ووجد الباحثون أن استنزاف المياه الجوفية كان واضحا بشكل خاص في المناطق القاحلة، مثل شمال الصين وإيران وغرب الولايات المتحدة.
نتائج الدراسة
- المياه الجوفية هي مصدر رئيسي للمياه العذبة للمزارع والأسر والصناعات.
- استنزاف المياه الجوفية يمكن أن يؤدي إلى مخاطر اقتصادية وبيئية حادة.
- تراجع المحاصيل وهبوط التربة هي من بين المخاطر الاقتصادية والبيئية التي يمكن أن يتسبب فيها استنزاف المياه الجوفية.
- استنزاف المياه الجوفية هو مشكلة عالمية تتفاقم بسبب النمو السكاني والتغير المناخي.
- وضع قيود على ضخ المياه الجوفية.
- تطوير مصادر مياه بديلة، مثل إعادة استخدام المياه العادمة.
- تشجيع الزراعة المستدامة التي تتطلب كميات أقل من المياه.
وخلص الباحثون إلى أن الحفاظ على المياه الجوفية يتطلب اتخاذ إجراءات عاجلة، بما في ذلك وضع سياسات ترشيد استخدام المياه وتطوير مصادر مياه بديلة.
اقرأ أيضًا:



















