تراجعت شركة جوجل عن تعهداتها السابقة بعدم استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير الأسلحة. ما أثار جدلًا واسعًا في الأوساط التقنية والحقوقية.
تفاصيل القرار وتداعياته
وفي تحديث صامت لإرشاداتها الأخلاقية. حذفت جوجل قسم “التطبيقات التي لن نسعى إليها”. الذي كان يتضمن حظرًا صريحًا على استخدام الذكاء الاصطناعي في تطوير الأسلحة وأنظمة المراقبة.
فيما أثار هذا التغيير مخاوف بشأن مستقبل استخدامات الذكاء الاصطناعي. خاصة في ظل التطورات المتسارعة بهذا المجال. وفقًا لموقع “cnbc”.
مبررات “جوجل”
من جانبها حاولت شركة جوجل تبرير هذا التغيير بالإشارة إلى “التطورات الكبيرة” في مجال الذكاء الاصطناعي. وضرورة وجود “إشراف بشري مناسب” على هذه التقنيات.
بينما أكدت الشركة أنها لا تزال ملتزمة بتطوير الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول. لكنها لم تقدم توضيحات كافية حول كيفية تحقيق ذلك في ظل غياب القيود الصريحة السابقة.
فيما كانت النسخة السابقة من مبادئ الذكاء الاصطناعي للشركة تنص على أن جوجل سوف ”تأخذ في الاعتبار مجموعة واسعة من العوامل الاجتماعية والاقتصادية”.

مبادئ الذكاء الاصطناعي الجديدة
في حين تنص مبادئ الذكاء الاصطناعي الجديدة على أن جوجل سوف تمضي قدمًا؛ حيث تعتقد أن الفوائد الإجمالية المحتملة تتجاوز بشكل كبير المخاطر والسلبيات المتوقعة.
وفي تدوينة نشرتها يوم الثلاثاء. قالت جوجل إنها ”ستظل متسقة مع المبادئ المقبولة على نطاق واسع للقانون الدولي وحقوق الإنسان”. وسوف تقيّم دائمًا العمل المحدد من خلال تقييم ما إذا كانت الفوائد تفوق المخاطر المحتملة بشكل كبير.
وتم الإبلاغ عن مبادئ الذكاء الاصطناعي الجديدة لأول مرة من قبل صحيفة “واشنطن بوست” يوم الثلاثاء. قبل أرباح جوجل للربع الأخير.
فيما فشلت نتائج الشركة في تلبية توقعات الإيرادات داخل “وول ستريت” ودفعت الأسهم إلى الانخفاض بنسبة 9%. خلال تداولات ما بعد ساعات العمل.

وفي عام 2018 أسست الشركة مبادئ الذكاء الاصطناعي بعد رفضها تجديد عقد حكومي يسمى “مشروع مافن”. والذي ساعد الحكومة على تحليل وتفسير مقاطع فيديو الطائرات دون طيار باستخدام الذكاء الاصطناعي.
وقبل إنهاء الصفقة. وقّع عدة آلاف من الموظفين على عريضة ضد العقد واستقال العشرات معارضين لتدخل جوجل.
كما انسحبت الشركة من المزايدة على عقد سحابي بقيمة 10 مليارات دولار مع البنتاغون جزئيًا. لأن الشركة ”لم تكن متأكدة” من أنها ستتوافق مع مبادئ الذكاء الاصطناعي. وفقًا لما ذكرت حينها.
وفي إطار الترويج لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي لدى العملاء. سعى فريق بقيادة ساندر بيتشاي؛ الرئيس التنفيذي لـ”جوجل”، بقوة إلى الحصول على عقود من الحكومة الفيدرالية. ما تسبب في زيادة الضغوط في بعض المجالات على القوى العاملة في الشركة.


















