سطّرت جامعة الباحة إنجازًا علميًّا جديدًا يضاف إلى سجلها الحافل، حيث حصدت ميداليتين من الاتحاد الفرنسي للمخترعين، في خلال مشاركتها المتميزة بفعاليات معرض جنيف الدولي للاختراعات 2025.
اتحاد المخترعين الفرنسي
ويقام المعرض في مدينة جنيف السويسرية، خلال الفترة من 9 إلى 13 أبريل كل عام. فيما يعد من أهم المحافل الدولية المتخصصة، في عرض أحدث الابتكارات والاختراعات من مختلف دول العالم.
كما حصدت الجامعة الميدالية الأولى عن ابتكار نوعي تحت عنوان: “وكيل ذكي لالتقاط حزم الشبكة لحظيًا لدعم التعلم المتنقل في بيئات مراقبة الشبكات”. وفقا لتقرير نشرته وكالة الأنباء السعودية واس.

فيما يمثل هذا الابتكار إضافة قيّمة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. بينما يقدم حلولًا ذكية وفعالة لتحسين أداء الشبكات، ودعم تجربة التعلم المتنقل في البيئات التعليمية الحديثة. في حين حصدت الجامعة الميدالية الثانية اعترافًا بجهودها المتميزة في دعم وتمكين الابتكار والمخترعين. وذلك على الصعيد الدولي.
أهمية تكريم جامعة الباحة
كما يعكس هذا التكريم حرص الجامعة على تبني ثقافة الابتكار، وتشجيع الباحثين والطلاب على تقديم حلول إبداعية للتحديات المختلفة.
وتشارك جامعة الباحة في هذا المعرض الدولي بجناح خاص، يعرض أبرز مشاريعها الابتكارية في مختلف المجالات. بينما يرأس وفد الجامعة المشارك في المعرض سعادة عميد معهد الدراسات والخدمات الاستشارية الدكتور عبد الخالق الغامدي. الذي أكد أهمية هذه المشاركة في إبراز القدرات الابتكارية للمملكة العربية السعودية بشكل عام، ولجامعة الباحة بشكل خاص.
جدير بالذكر أن قطاع التعليم في المملكة يشارك في معرض جنيف الدولي للاختراعات هذا العام بـ134 ابتكارًا متنوعًا. قدمها أكثر من 300 مخترع ومخترعة يمثلون 38 جهة تعليمية مختلفة.
وتأتي هذه المشاركة الواسعة تجسيدًا للجهود الوطنية المتكاملة في بناء منظومة بحثية وابتكارية متطورة، تخدم الأولويات الوطنية في مجالات حيوية تشمل:
- الهندسة
- التقنية
- الطب
- الطاقة
- البيئة وغيرها.
ويعد هذا الإنجاز الذي حققته جامعة الباحة في معرض جنيف الدولي للاختراعات 2025، فخرًا للجامعة وللمملكة العربية السعودية.
كما أنه يؤكد على ما تتمتع به المؤسسات التعليمية السعودية من قدرات بحثية وابتكارية تضاهي مثيلاتها على المستوى العالمي.
ويعكس هذا النجاح الدعم الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة للبحث العلمي والابتكار، إيمانًا منها بدورهما المحوري في تحقيق التنمية المستدامة والازدهار للمملكة.















