تلسكوب هابل هو تلسكوب فضائي يعمل على مدار الأرض، ويعد أحد أكبر التلسكوبات الفضائية التي تم إطلاقها على الإطلاق.
كان تم إطلاق التلسكوب في عام 1990؛ حيث أطلق عليه اسم عالم الفيزياء الأمريكي “إدوين هابل”، مؤسس علم الفلك الحديث.
ويتكون تلسكوب هابل من:
- مرآة عاكسة كبيرة، يبلغ قطرها 2.4 متر
- كاميرات
- أدوات مختلفة لتحليل الضوء والأشعة الكونية
بينما يستخدم هابل لـ:
- دراسة الكون والفضاء
- اتقاط الصور الفضائية للأجرام السماوية مثل المجرات والنجوم والكواكب
علاوة على ذلك، تمكن هابل من اكتشاف الكثير من الأشياء الجديدة في الفضاء، مثل:
- الثقوب السوداء
- المجرات البعيدة
ويقوم فريق من العلماء والمهندسين بـ:
- تشغيل تلسكوب هابل
- تحليل البيانات التي يجمعها
- ثم يتم نشر النتائج في العديد من المجلات العلمية المرموقة
رصد اندماج مجموعة مجرات
حاليًا، رصد تلسكوب هابل الفضائي التابع لوكالة ناسا الأمريكية ووكالة الفضاء الأوروبية جسمًا كبيرًا في طور التكوين خلال ملاحظة عنقود المجرات eMACS J1353.7 + 4329، الذي يقع على بعد حوالي ثمانية مليارات سنة ضوئية من الأرض في كوكبة Canes Venatici.
وتعد هذه المجموعة المكونة من مجموعتين على الأقل من المجرات في طور الاندماج معًا لتكوين وحش كوني، وهو عبارة عن مجموعة عملاقة واحدة تعمل كعدسة جاذبية.
وتعتبر عدسة الجاذبية مثالًا مثيرًا لنظرية النسبية العامة لـ “أينشتاين” في العمل.
غير أن الجسم السماوي مثل مجموعة المجرات ضخم بما يكفي لتشويه الزمكان، مما يتسبب في انحناء مسار الضوء حول الجسم بشكل مرئي كما لو كان بواسطة عدسة واسعة.
اقرأ أيضًا:
تلسكوب جيمس ويب يلتقط صورًا مبهرة لمجرات “عنقود باندورا”
علاوة على ذلك، يمكن لعدسات الجاذبية تكبير الأجسام البعيدة، مما يسمح لعلماء الفلك بمراقبة الأجسام التي قد تكون خافتة جدًا وبعيدة جدًا بحيث يتعذر اكتشافها.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن تشويه صور مجرات الخلفية، وتحويلها إلى خطوط ضوئية؛ حيث تظهر الإشارات الأولى لعدسات الجاذبية كأقواس لامعة تختلط مع حشد من المجرات في eMACS J1353.7 + 4329.
يذكر أن هذه البيانات جاءت من مشروع مراقبة يسمى Monsters in the Making، والذي استخدم اثنين من أدوات هابل لمراقبة خمس مجموعات مجرية استثنائية بأطوال موجية متعددة.
في حين أصبحت هذه الملاحظات متعددة الأطوال الموجية ممكنة بفضل:
- كاميرا هابل واسعة المجال 3
- الكاميرا المتقدمة للمسوحات
أخيرًا، يأمل علماء الفلك الذين يقفون وراء هذه الملاحظات في وضع الأساس للدراسات المستقبلية لعدسات الجاذبية الضخمة مع تلسكوبات الجيل التالي، مثل تلسكوب الفضاء جيمس ويب.
اقرأ أيضًا:
مفاجأة.. تلسكوب جيمس ويب يرصد مجرات قديمة


















