استُخدمت نماذج الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بظاهرة التشرد في بعض المناطق كجزء من الجهود المبذولة لتقديم المساعدة للأفراد المعرضين للخطر، حيث يمكن لخوارزميات الذكاء الاصطناعي تحليل البيانات من مصادر مختلفة، مثل الخدمات الاجتماعية، وسجلات الرعاية الصحية، وبيانات الإسكان العام، وبيانات البطالة، والمزيد لتحديد الأنماط وعوامل الخطر المرتبطة بالتشرد.
مساعدة الخدمة الاجتماعية
على هذا النحو، يمكن لنماذج الذكاء الاصطناعي التنبؤية أن تساعد وكالات الخدمة الاجتماعية والمنظمات غير الربحية على تحديد الأفراد والأسر المعرضين لخطر التشرد مبكرًا؛ من أجل التدخل وتقديم المساعدة قبل حدوث الأزمة.
واستُخدمت أداة أنشأها مختبر سياسات كاليفورنيا في لوس أنجلوس (CPL) التابع لجامعة كاليفورنيا على مدار العامين الماضيين، وساعدت أكثر من 560 مواطنًا على تجنب أن ينتهي بهم الأمر في الشوارع.
اقرأ أيضًا:
الذكاء الاصطناعي يكافح الانتحار بين الأطفال
إصلاح المشكلات المجتمعية
تعقيبًا على هذا الأمر، قالت “جاني رونتري”؛ المديرة التنفيذية لمختبر سياسات كاليفورنيا في لوس أنجلوس، الذي بنى الأداة الجديدة المدعومة بالذكاء الاصطناعي: “إن الذكاء الاصطناعي يمكن استخدام الأداة الجديدة بشكل فعال لإصلاح مجموعة واسعة من المشكلات المجتمعية”.
وفي الواقع، يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي لتوجيه عملية تطوير السياسات والاستراتيجيات لمنع ظاهرة التشرد على مستوى أوسع، والتدخل حتى في وقت مبكر حتى لا يحدث التشرد أبدًا.
ومن خلال تحديد الأسباب الجذرية وعوامل الخطر لهذه القضية، يمكن لواضعي السياسات العمل على إيجاد حلول طويلة الأجل، مثل “إيجاد فرص عمل مربحة للأشخاص المعرضين للخطر، فضلًا عن السكن بأسعار معقولة.
مكافحة ظاهرة التشرد
ومع ذلك، من المهم ملاحظة أنه ينبغي النظر إلى الذكاء الاصطناعي فقط كأداة للمساعدة في منع ظاهرة التشرد، ولا يمكنه أن يحل محل العنصر البشري في الدعم والمساعدة في معالجة القضايا الاجتماعية المعقدة مثل التشرد. في النهاية، كل ما يمكن للذكاء الاصطناعي فعله هو استكمال عمل الأخصائيين الاجتماعيين المتفانين وغيرهم من موظفي الدعم.
اقرأ أيضًا:
كيف يساعد الذكاء الاصطناعي في مواجهة الزلازل؟















