تصميم روبوت جديد يتعامل مع التضاريس الصعبة

علماء يقومون بتصميم روبوت جديد يتعامل مع التضاريس الصعبة
علماء يقومون بتصميم روبوت جديد يتعامل مع التضاريس الصعبة

الروبوتات هي آلات ميكانيكية مبرمجة لأداء مهام محددة بشكل ذاتي أو شبه ذاتي. وتُستخدم عادة في الصناعة لتحسين الإنتاجية وخفض التكاليف، كما يمكن استخدامها في العديد من التطبيقات الأخرى مثل: الطبية والعسكرية والفضائية والزراعية والخدمات اللوجستية والصيدلانية والتعليمية والترفيهية وغيرها.

وتتميز الروبوتات بقدرتها على العمل بشكل مستقل، وتنفيذ المهام بدقة وسرعة وبطريقة متكررة، كما أنها تستطيع التعلم وتكييف نفسها مع بيئة العمل المختلفة. وهي تتوفر بأحجام وأشكال مختلفة، بدءًا من الروبوتات الصغيرة والمتنقلة التي يمكن استخدامها في المنازل والمكاتب وحتى الروبوتات الضخمة الصناعية التي تستخدم في الصناعات الثقيلة.

كذلك يمكن برمجة الروبوتات لأداء العديد من المهام المختلفة، مثل: التحرك والتنقل والتحكم في الآلات والأدوات والمواد، التعامل مع المواد الخطرة والمواد السامة والمواد الحساسة، التعامل مع البيانات والمعلومات والتفاعل مع الأشخاص. وتتطور تقنيات الروبوتات باستمرار؛ ما يساعد في تطوير العديد من التطبيقات الجديدة والمبتكرة.

اقرأ أيضًا:

تطوير روبوتات تعمل بالذكاء الاصطناعي للتخلص من الأعشاب الضارة

أبرز المعلومات عن الروبوت الجديد

حاليًا تولى فريق من الفيزيائيين والمهندسين وعلماء الرياضيات في معهد جورجيا للتكنولوجيا تصميم روبوت جديد متعدد الأرجل يمكنه التحرك دون حدوث أي مشاكل وسط التضاريس الصعبة. وقد نُشرت نتائج هذه التجربة الفريدة في مجلة Proceedings of the National Academy of Sciences بشهر مارس الماضي.

تعقيبًا على هذا الأمر قال “دانيال جولدمان”؛ أستاذ في معهد جورجيا للتكنولوجيا: “عندما ترى حشرة مهرولة فأنت في الأساس ترى حيوانًا يعيش في عالم مختلف تمامًا عن عالم الحركة لدينا”.

وأضاف: “حركتنا يهيمن عليها القصور الذاتي إلى حد كبير، فإذا حدث أي سوء لقدم من القدمين فإننا نقف ولا نتحرك على الإطلاق، ولكن الحشرات، والتي تمتلك مئات الأقدام، إذا توقفت إحدى أرجلها لا تحدث مشكلة؛ إذ يمكنها الاستمرار والاعتماد على باقي الأرجل”.

لذلك طوّر فريق الباحثين نظرية تقترح أن إضافة أزواج من الأرجل إلى الروبوت تزيد من قدرته على التحرك بقوة فوق الأسطح الصعبة، وهو مفهوم يسمونه “التكرار المكاني”.

ويؤدي هذا إلى نجاح أرجل الروبوت من تلقاء نفسها دون الحاجة إلى أجهزة استشعار لتفسير البيئة. إذا فشلت إحدى الساقين فإن الباقي يبقيها تتحرك.

ويمكن استخدام الروبوت الجديد في العديد من التطبيقات، مثل: البحث والإنقاذ، استكشاف الكواكب.. وغيرهما الكثير.

كيفية استخدام الروبوت الجديد عبر التضاريس

ولاختبار نجاح الروبوت بنى الباحثون أرضًا غير مستوية إلى حد بعيد وجعل الروبوتات تتنقل فيها؛ ما زاد عدد أرجلها بمقدار اثنين في كل مرة، بدءًا من ستة ثم توسع في النهاية إلى 16. ووجد العلماء أنه مع زيادة عدد الأرجل يمكن للروبوت التحرك بسرعة أكبر عبر التضاريس، حتى بدون أجهزة استشعار.

بالإضافة إلى ذلك يتميز الروبوت الجديد بأنه يمكنه العمل دون أجهزة استشعار للتحكم به. إنه روبوت ذاتي التحكم يسهل استخدامه.

المصدر

اقرأ أيضًا:

ابتكار روبوت مستوحى من قنديل البحر لإزالة نفايات المحيطات

الرابط المختصر :