صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه قد يدرس خفض الرسوم الجمركية المفروضة على الصين، وذلك كإجراء لدعم إتمام صفقة بيع تطبيق تيك توك من قِبل شركته المالكة “بايت دانس”.
موعد بيع تيك توك
كما قال ترامب إنه على استعداد لتمديد موعد بيع تيك توك الذي ينتهي في 5 أبريل للعثور على مشترٍ غير صيني للمنصة. إذ أنه في يناير الماضي أرجأ تنفيذ قانون صدر في عهد إدارة بايدن لحظر تيك توك.

أشار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، يوم الأربعاء. إلى إمكانية منح الصين تخفيضًا طفيفًا في الرسوم الجمركية. أو تقديم حوافز أخرى، كجزء من الجهود الرامية لإتمام صفقة بيع تطبيق “تيك توك”.
كما أضاف ترامب أن الصين قد تحتاج إلى الموافقة على الاتفاق. معبرًا عن توقعه بالتوصل إلى تفاهم مبدئي بحلول الموعد النهائي المحدد في 5 أبريل.
وأعاد ترامب التأكيد على استخدامه للرسوم الجمركية كأداة ضغط في المفاوضات التجارية. مذكّرًا بأنه، في حال عودته إلى البيت الأبيض في 20 يناير 2025. يهدد بفرض مزيد من الرسوم على الصين إذا لم توافق على الصفقة.
من جانبها، نقلت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) ردا من وزارة الخارجية الصينية. حيث شدد متحدث باسمها على أن موقف بكين ثابت وواضح برفض فرض رسوم جمركية إضافية.
يذكر أن تطبيق “تيك توك” يحظى بشعبية كبيرة في الولايات المتحدة، إذ يستخدمه نحو 170 مليون أمريكي. بما في ذلك ترامب نفسه، الذي كان قد دعا سابقًا إلى حظر التطبيق خلال ولايته الأولى، لكنه يمتلك الآن حسابًا عليه مع أكثر من 15 مليون متابع، مشيرًا إلى أنه حقق مليارات المشاهدات عبر المنصة خلال حملته الانتخابية الرئاسية.
ترامب يفرض رسومًا جمركية على السيارات
كما أدلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بهذه التصريحات بعد الإعلان عن فرض رسوم جمركية جديدة. بنسبة 25% على جميع السيارات وأجزائها المستوردة إلى الولايات المتحدة. في خطوة يتوقع أن تُصعّد التوترات التجارية العالمية وتُوسّع نطاق الحرب الاقتصادية بين القوى الكبرى.
في المقابل، لا تزال العقبة الأكبر أمام إتمام صفقة بيع تطبيق “تيك توك”. الذي تقدر قيمته بعشرات المليارات من الدولارات. تكمن في الحصول على موافقة الحكومة الصينية. ما يجعل المفاوضات أكثر تعقيدًا وسط التوترات الاقتصادية بين البلدين.
وفي خطوة تصعيدية أخرى، رفعت الولايات المتحدة هذا الشهر الرسوم الجمركية على جميع الواردات القادمة من الصين إلى 20%. ما يضاعف تقريبًا الرسوم التي فرضها ترامب في الرابع من فبراير. بينما لم تتأخر بكين في الرد، حيث فرضت في العاشر من فبراير رسومًا جمركية انتقامية تتراوح بين 10% و15% على بعض السلع الزراعية الأمريكية، مما يزيد من حدة النزاع التجاري.
إلى جانب ذلك، اتخذت الحكومة الصينية إجراءات أخرى ضد الشركات الأمريكية. حيث أضافت عدة شركات أمريكية عاملة في قطاعات الطيران والدفاع والتكنولوجيا إلى قائمة “الكيانات غير الموثوقة”. كما فرضت قيودًا على تصدير بعض المنتجات الاستراتيجية، في خطوة تعزز التوتر الاقتصادي بين البلدين.



















