تعتمد الميزة الجديدة على مطابقة المستخدمين مع معارفهم الموجودين بالفعل في سجل الهاتف، إلا أن “بلوسكاي” وضعت شرطًا جوهريًا يتلخص في “الموافقة المتبادلة”. فخلافًا للمنصات الأخرى التي قد تظهر ملفك الشخصي لأي شخص يمتلك رقم هاتفك، تشترط “بلوسكاي” أن يوافق الطرفان (أنت وصديقك) على استخدام الميزة ليتم الربط بينكما.
وداعًا للرسائل المزعجة (Spam)
لطالما كان “استيراد جهات الاتصال” سلاحًا ذا حدين؛ فبينما يسهل العثور على الأصدقاء، فإنه غالباً ما كان يستخدم لإرسال دعوات تلقائية مزعجة أو استغلال أرقام الهواتف لأغراض تسويقية وتتبع غير قانوني.
وفي تقرير نشره موقع “تك كرانش” (TechCrunch). أكدت الشركة أن نهجها صمم من الصفر ليكون “أكثر أمانًا”، حيث التزمت “بلوسكاي” بما يلي:
-
لا دعوات تلقائية: لن يقوم التطبيق بإرسال أي رسائل SMS أو رسائل بريد إلكتروني لجهات اتصالك غير المسجلة على المنصة.
-
الدعوات اليدوية فقط: إذا أراد المستخدم دعوة صديق غير موجود على “بلوسكاي”. فعليه القيام بذلك بشكل يدوي ومقصود تمامًا، بعيدًا عن أي أنظمة أتمتة (Automation).
-
حماية البيانات: تعهدت المنصة بعدم بيع أرقام الهواتف أو استخدامها في أغراض مشبوهة. معتبرة أن الخصوصية هي جوهر الميزة وليست مجرد خيار إضافي.

سبب تفعيل الميزة
تأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه “بلوسكاي” تدفقًا كبيرًا للمستخدمين الباحثين عن بدائل لمنصة “إكس” (تويتر سابقاً) و”ثريدز”.
ومن خلال تبسيط عملية العثور على الأصدقاء دون التضحية بالخصوصية. تسعى المنصة إلى بناء “شبكة اجتماعية صحية” تتفادى الأخطاء التاريخية التي سقطت فيها شركات التكنولوجيا الكبرى.
وبهذا، تثبت “بلوسكاي” أن النمو السريع لا يتطلب بالضرورة انتهاك خصوصية المستخدمين. بل يمكن تحقيقه عبر بناء أدوات تعزز الثقة والتحكم الكامل في البيانات الشخصية.
الميزة بدأت بالوصول تدريجيًا إلى مستخدمي “بلوسكاي” في أستراليا، والبرازيل، وكندا، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، واليابان، وهولندا، وكوريا الجنوبية، وإسبانيا، والسويد، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة، في خطوة تعكس سعي المنصة للموازنة بين النمو وحماية الخصوصية.













