اليابان تنجح في تنمية بصيلات شعر كاملة بواسطة الخلايا الجذعية

اليابان تنجح في لتنمية بصيلات شعر كاملة بواسطة الخلايا الجذعية
اليابان تنجح في لتنمية بصيلات شعر كاملة بواسطة الخلايا الجذعية

نجح مجموعة من علماء الأحياء باليابان في استخدام الخلايا الجذعية لتنمية بصيلات شعر كاملة قادرة على إنتاج شعر ملون بشكل طبيعي.

– تفاصيل تجربة استخدام الخلايا الجذعية للشعر

- تفاصيل تجربة استخدام الخلايا الجذعية للشعر
– تفاصيل تجربة استخدام الخلايا الجذعية للشعر

 

استخدم البروفيسور “جونجي فوكودا”؛ من جامعة يوكوهاما الوطنية وفريقه العلمي:

الخلايا الجذعية لإنشاء أولى بصيلات شعر كاملة من صنع الإنسان قادرة على إنتاج شعر ملون.

وقد توصل الباحثون إلى هذا الاكتشاف خلال التجارب التي أجريت على مزارع ما يسمى “الخلايا اللحمية الوسيطة” (MSC).

وقد استخرج علماء الأحياء هذه الخلايا من جسم الفئران.

هذه الجسيمات عبارة عن خلايا جذعية بالغة:

  • توجد بكميات صغيرة في جميع أعضاء الثدييات.
  • تحتفظ بالقدرة على التحول إلى أنواع عديدة من الأنسجة.

علاوة على ذلك لاحظ الباحثون أن هذه الخلايا:

  • تشكل بيئة خاصة حول نفسها.
  • تتضمن إطارًا بوليمريًا حيويًا مصنوعًا من خيوط البروتين.
  • تساهم في تكاثر الخلايا الجذعية وانتشارها.

وبالإضافة إلى ذلك اكتشفوا أن هذه الجسيمات يمكن تحويلها إلى بصيلات شعر يمكن زراعتها في جلد الفئران وإجبارها على إنماء الشعر.

كذلك اتضح للعلماء أنه من أجل ذلك لا بد من وجود جزيئات مادة الإشارة (FGF2)، التي تحفز نمو الجلد وخلايا النسيج الضام.

هذا بالإضافة إلى هلام البروتين الذي يحاكي في خصائصه البوليمر الحيوي من خيوط البروتين التي تنتجها خلايا (MSC) داخل أنسجة الجسم.

وتعقيبًا على هذا الأمر يقول البروفيسور “فوكودا”: “خطوتنا المقبلة هي إعادة هذه العملية بمساعدة خلايا بشرية مزروعة”.

كما أوضح: “هذا أمر مهم جدًا لابتكار أدوية للشعر وتطوير قاعدة لاختبارها واكتشاف أساليب جديدة للطب التجديدي”.

أخيرًا يأمل البروفيسور “فوكودا” وفريقه العلمي في أن تؤدي التجارب الإضافية على هذه المواد والتركيبات الخلوية إلى:

ابتكار أساليب تسمح بتجديد الشعر المفقود.

– نبذة عن الخلايا الجذعية

يذكر أن الخلايا الجذعية، وتُسمى أيضًا الخلايا الجذرية، هي خلايا غير متخصصة ولكن يمكنها أن تتمايز إلى خلايا متخصصة، مع تميزها بقدرتها على الانقسام لتجدد نفسها باستمرار.

ويعد اكتشاف الخلايا الجذعية من المكتشفات الطبية الحديثة نسبيًا، ويُعول عليها أن تكون مصدرًا مهمًّا في علاج الكثير من الأمراض المزمنة والإصابات الخطيرة.

والجدير بالذكر أن هذه الأمراض والإصابات تشمل: الكلى والكبد والبنكرياس وإصابات الجهاز العصبي والجهاز العظمي.

 

المصدر

 

اقرأ أيضًا:

شفاء أول امرأة من الإيدز بعد زرع الخلايا الجذعية

 

الرابط المختصر :