الهيدروجين الأخضر.. هل تولد الموجات الصوتية طاقة المستقبل؟

الهيدروجين الاخضر طاقة نضيفة للمستقبل
الهيدروجين الاخضر طاقة نضيفة للمستقبل

الطاقة المستدامة والمتجددة هي ما يبحث عنه العالم. ويعد الهيدروجين الأخضر أحد أهم مصادر الطاقة في المستقبل. كما لن يتوقف العلماء حتى يجدوا بدائل طاقة لا تضر بالبيئة. والهيدروجين الأخضر أحد مصادر الطاقة المُوصى بها، وهو في قمة كفاءته، إذ يقدم بديلًا نظيفًا للوقود الأحفوري.

ما طاقة الهيدروجين الأخضر؟

لقد نجح بحث حديث أجرته جامعة “RMIT” في ملبورن، أستراليا، في تغيير هذا الواقع من خلال طرح تقنية أكثر فعالية وكفاءة لتعزيز إنتاج الهيدروجين من دون عناء.

كما وجد الباحثون أن هذا المشروع طريقة لتعزيز إنتاجية التحليل الكهربائي للماء. وهي طريقة لإنتاج الهيدروجين الأخضر. تساعد في الحفاظ على البيئة في هذا العصر الصديق للبيئة.

الهيدروجين الاخضر طاقة نضيفة للمستقبل
موجات صوتية عالية التردد أثناء عملية التحليل الكهربائي لإنتاج الهدروجين الأخضر

 

التقنية التقليدية تعتمد على استخدام الاهتزازات عالية التردد لزيادة كفاءة إنتاج طاقة الهيدروجين. كما تعاني من العديد من أوجه القصور بسبب تراكم فقاعات الهيدروجين والأكسجين التي تتشكل أثناء العملية. ما يضعف أداءها، ويقلل من نشاط الأقطاب الكهربائية. وقد وجدت جامعة RMIT في ملبورن، أستراليا، طريقةً للقضاء على هذه المشكلات.

علاوة على ذلك، استخدم الباحثون في مشروع البحث موجات صوتية عالية التردد أثناء عملية التحليل الكهربائي. وتمنع هذه الموجات العملية من تكوين الفقاعات. وبهذه الطريقة، لا يتأثر الأداء أو يتأثر. بعد استخدام هذه الطريقة وتحليلها.

اكتشف الباحثون أن استخدام الموجات الصوتية ينتج 14 ضعفًا من الهيدروجين دون فقاعات. وهذا ما نحتاجه. كلما زادت الكمية، زادت المتعة.

في حين أن استخدام موجات التحليل الكهربائي الصوتية هذه لن ينتج طاقة إضافية فحسب. بل سيخفض التكاليف، ويجعل الهيدروجين الأخضر في متناول الجميع. وذلك لأن الطريقة التقليدية لإنتاج التحليل الكهربائي حاليًا هي الوقود الأحفوري، وهو أكثر تكلفةً وضررًا بالبيئة. لذا، يُعدّ الماء المصدر الرئيسي لكل هذا، وهو مادة طبيعية نظيفة، والخيار الأمثل لتطوير هذا النوع من الطاقة.

شكل استخدام الإلكتروليتات شديدة التدمير والاعتماد على المواد باهظة الثمن التي تشكّل عملية التحليل الكهربائي التحديين الرئيسيين في إنتاج الهيدروجين الأخضر.

وقد نجح فريق معهد RMIT في استخدام مواد غير مكلفة، مثل الفضة، بدلًا من البلاتين أو الإيريديوم، لحل هذه المشكلات. ومن الناحية الاقتصادية والبيئية، يُعدّ الهيدروجين الأخضر هو الحل الأمثل.

الفرق بين الهيدروجين الأخضر والأزرق

لهذا السبب، يعَدّ الهيدروجين الأخضر مهمًا، وفقًا لتقرير صادر عن شركة Fuel Cells Works . أولًا، يميّزون بين الهيدروجين الأخضر والأزرق.

الهيدروجين الأخضر، الذي نتحدث عنه الآن ونشيد به، أنظف وينتَج عن طريق التحليل الكهربائي للماء. أما الهيدروجين الأزرق، فهو عكس ذلك تمامًا. إذ يسبّب انبعاثات غازات الاحتباس الحراري؛ لأنه ينتَج باستخدام الوقود الأحفوري.

لذلك، فإن تحسين وتوسيع نطاق الهيدروجين الأخضر أمر جيد للمجتمع العالمي، ولا داعي للقلق بشأن تغير المناخ أو تفاقم الوضع كما هو الحال بالفعل.

لأنه في هذه المرحلة، تعرضت البيئة لأضرار جسيمة، ويعمل الباحثون على مثل هذه المشاريع لضمان عدم استمرار حدوث نفس الضرر أو تفاقم الأمور.

الموجات الصوتية

من المثير للاهتمام حقًا رؤية كيف يمكن استخدام أبسط العناصر أو المواد غير المتوقعة لتحسين البيئة من خلال إنتاج الطاقة. وهذا بالضبط ما يحدث مع الموجات الصوتية والهيدروجين الأخضر على حد سواء.

ووفق تقرير موقع ecoportal، الذي اطلعت عليه عالم التكنولوجيا. فإن هذه التقنية تمهد الطريق لإحراز تقدم كبير في قطاع الطاقة من خلال معالجة القضايا التي يواجهها العالم اليوم.

وعلى الرغم من أن هذا الإنجاز يبشر بالخير. فإنه يتعين على الفريق التغلب على العقبات لتوسيع نطاق العمل من خلال دمج ابتكار الموجات الصوتية مع أجهزة التحليل الكهربائي الحالية.

الرابط المختصر :