السطو الإلكتروني.. الذكاء الاصطناعي يقوم بعمليات مسلحة

أهم 4 نصائح لتجنب الوقوع ضحية لقراصنة الإنترنت
أهم 4 نصائح لتجنب الوقوع ضحية لقراصنة الإنترنت

قالت إحدى شركات الذكاء الاصطناعي الرائدة إن السطو الإلكتروني أصبح حقيقة في أيدي قراصنة لتنفيذ هجمات إلكترونية متطورة وكأنها علميات سطو حقيقة.

ما السطو الإلكتروني؟

كشفت شركة أنثروبيك، التي تصنع روبوت المحادثة كلود، إن أدواتها استخدمها قراصنة لارتكاب عمليات سرقة وابتزاز واسعة النطاق للبيانات الشخصية.

حيث قالت الشركة إن الذكاء الاصطناعي الخاص بها استخدم للمساعدة في كتابة التعليمات البرمجية التي نفذت هجمات إلكترونية.

 

قراصنة كوريا الشمالية

 

بينما في حالة أخرى، استخدم المحتالون من كوريا الشمالية “كلود” للحصول بشكل احتيالي على وظائف عن بعد في شركات أمريكية كبرى.

كما تقول شركة أنثروبيك إنها تمكنت من تعطيل الجهات الفاعلة المهددة وأبلغت السلطات عن الحالات إلى جانب تحسين أدوات الكشف الخاصة بها.

بعدما زاد استخدام الذكاء الاصطناعي للمساعدة في كتابة التعليمات البرمجية بشكل كبير مع تزايد قدرة التكنولوجيا وسهولة الوصول إليها.

في الوقت نفسه قالت شركة أنثروبيك إنها اكتشفت حالة ما يسمى باختراق الاهتزازات. إذ تم استخدام الذكاء الاصطناعي الخاص بها لكتابة تعليمات برمجية يمكنها اختراق ما لا يقل عن 17 منظمة مختلفة. بما في ذلك هيئات حكومية.

علاوة على أنها إن القراصنة استخدموا الذكاء الاصطناعي بدرجة نعتقد أنها غير مسبوقة.

على سيبل المثال استخدموا كلود لاتخاذ قرارات تكتيكية واستراتيجية. مثل تحديد البيانات التي يجب استخراجها، وكيفية صياغة مطالب ابتزاز مستهدفة نفسياً. واقترحت أيضًا مبالغ فدية للضحايا.

كوريا الشمالية والجرائم الإلكترونية

من جانبه، قالت ألينا تيموفيفا. المستشارة في مجال الجرائم الإلكترونية والذكاء الاصطناعي. إن استخدام الذكاء الاصطناعي يعني أن الوقت المطلوب لاستغلال ثغرات الأمن السيبراني يتقلص بسرعة.

فيما أوضحت شركة أنثروبيك أن عملاء من كوريا الشمالية استخدموا نماذجها لإنشاء ملفات تعريف مزيفة للتقدم لوظائف عن بعد في شركات التكنولوجيا الأمريكية المدرجة ضمن قائمة فورتشن 500.

كان استخدام الوظائف عن بعد للوصول إلى أنظمة الشركات معروفًا منذ فترة من الوقت ، لكن أنثروبيك تقول إن استخدام الذكاء الاصطناعي في مخطط الاحتيال هو “مرحلة جديدة تمامًا لهذه الاحتيالات المتعلقة بالتوظيف”.

إذ يمكن للذكاء الاصطناعي الوكيل أن يساعدهم على تجاوز هذه الحواجز، مما يسمح لهم بالحصول على وظائف. ثم ينتهك صاحب العمل الجديد العقوبات الدولية بدفعه مبلغًا ماليًا إلى كوري شمالي عن غير قصد.

ولكن  الذكاء الاصطناعي لا يخلق حاليًا موجات جريمة جديدة تمامًا، ولا يزال الكثير من عمليات اختراق برامج الفدية تحدث بفضل الحيل المجربة والمختبرة مثل إرسال رسائل البريد الإلكتروني الاحتيالية والبحث عن نقاط ضعف البرامج.

في النهاية فإن  المنظمات تحتاج إلى فهم أن الذكاء الاصطناعي هو مستودع للمعلومات السرية التي تتطلب الحماية. تمامًا مثل أي شكل آخر من أشكال نظام التخزين.

المصدر: BBC

الرابط المختصر :