تمر اليوم الذكرى الـ93 لتوحيد المملكة تحت راية لا إلة إلا الله محمدًا رسول الله.. وبهذه المناسبة كتب الدكتور محمد السريحي..
رئيس المجلس العربي للإبداع والابتكار يقول:
منذ أن أعلن الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود عن توحيد المملكة العربية السعودية في عام 1932، مرت المملكة برحلة طويلة من النمو والازدهار. فقد تحولت المملكة من بلد فقير يفتقر إلى أبسط الموارد إلى دولة حديثة ذات اقتصاد قوي ومكانة عالمية بارزة.. يدعمها في ذلك العلم والتكنولوجيا والابتكار.. وعزيمة واصرار أبنائها.
لم يكن هذا النجاح الاستثنائي محض صدفة.. فقد صنعته القيادة الحكيمة صنعًا.. بيد الملك عبد العزيز وخلفائه.. اللذين كان لهم دورًا حاسمًا في مسيرة التنمية في مملكتنا.. فقد تمتع هؤلاء القادة برؤية واضحة للمستقبل وعزيمة قوية على تحقيق أهدافهم.
كما ساهمت الجهود الوطنية ممثلة في كفاح الشعب السعودي في بناء وتطوير المملكة.. فعلى مر السنين أثبت الشعب السعودي الأصيل قوته وصموه وعزيمته واصراره؛ وتمتعه بروح العمل الجاد.
بهذه القوى المتضافرة.. قوة القيادة وعزيمة الشعب؛ حققت المملكة المعجزات.. ومنها:
أن أصبحت المملكة العربية السعودية واحدة من أكبر الاقتصادات في العالم.
كما شهدت مملكتنا تقدمًا كبيرًا في مجال التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية.
واليوم.. تقف المملكة على أعتاب مرحلة جديدة من الازدهار والرقي والتقدم.. بخطة طموحة تسير وفق رؤية واضحة وهي رؤية المملكة 2030، التي تهدف إلى تحويل المملكة إلى دولة متقدمة تعتمد على المعرفة والابتكار.. وهو ماكان ونعيشه الآن.
فقد تنوع اقتصاد المملكة؛ من خلال الاستثمار في قطاعات جديدة مثل والتصنيع والتقنيات الحديثة.. والسياحة.
كما تحسنت جودة الحياة لكل المواطنين.. بالاستثمار في التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية.
كما عززت المملكة دورها كقوة اقتصادية وسياسية وثقافية في العالم.
تمتلك المملكة العربية السعودية إمكانات هائلة للنمو والازدهار في المستقبل.. فمع قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز حفظه الله ورعاه وعلى طريق الحق والخير ثبت خطاه؛ وولي عهده الأمير الأمين محمد بن سلمان.. وعزيمة شعب المملكة ورؤية 2030 الطموحة، فإن المملكة العربية السعودية بحق.. على بدأت رحلتها المشرقة.. لليوم وغد وكل غد.
وكما هو شعارنا نحن نحلم ونحقق.
اقرأ:
رئيس هيئة الترفيه يطلق الهوية الجديدة لليوم الوطني الـ93 تحت شعار «نحلم ونحقق»















