تستعد المملكة العربية السعودية لإطلاق المعرض العالمي لاستدامة الغذاء «انفليفر». الذي يعد أكبر معرض من نوعه في العالم. والذي يهتم بمستقبل الغذاء من خلال تسليط الضوء على مجموعة واسعة من الموضوعات المهمة. مثل: الأمن الغذائي والمائي، بالإضافة إلى التقنيات الزراعية والاستدامة؛ حيث سيعرض المعرض أحدث التقنيات والأساليب الزراعية المستدامة. والتي من شأنها زيادة الإنتاج الغذائي وتحسين جودته.
ويأتي إطلاق المعرض في إطار مبادرة سعودية طموحة لتعزيز الأمن الغذائي. والتي تهدف إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي الغذائي في جميع السلع الغذائية الأساسية. وكذلك ضمان مستقبل غذائي مستدام.
محاور معرض انفليفر
- الابتكار: سيعرض المعرض أحدث التقنيات والأساليب الزراعية المستدامة، والتي من شأنها زيادة الإنتاج الغذائي وتحسين جودته.
- التعاون: سيوفر المعرض منصة لتبادل الخبرات والمعرفة بين مختلف الجهات المعنية بالأمن الغذائي، من القطاعين العام والخاص.
- الاستدامة: سيركز المعرض على أهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية، وضمان مستقبل غذائي مستدام.
- جذب الاستثمار الأجنبي والمحلي: لتنمية الإنتاج الزراعي والغذائي في السعودية، وتصديره إلى بقية دول العالم من خلال تكثيف الابتكار والحلول التقنية على المستويين الإقليمي والدولي.
- مواجهة التحديات الكبرى التي تعوق الاقتصاد الزراعي والأمن الغذائي.
في لقاء تعريفي بالمعرض. أكد متحدث وزارة البيئة والمياه والزراعة السعودية، فيصل الدخيل. أن المملكة حققت الاكتفاء الذاتي الغذائي في العديد من السلع الغذائية الأساسية، خلال السنوات الأخيرة. مشيرًا إلى أن حجم الاستثمار في المجال الزراعي بالمملكة الذي يناهز الـ3 مليارات ريال (799 مليون دولار).
وأشاد الدخيل بإطلاق البرنامج الوطني للحد من هدر الطعام الذي وصل إلى 30٪. في وقت تستثمر فيه شركات سعودية من القطاعين العام والخاص في أكثر من 27 دولة لتأمين الغذاء.
وأوضح أن الجهود التي بذلت في الفترة الأخيرة ساهمت في زيادة الإنتاج الزراعي إلى 10٪.
ولفت إلى أن إنشاء هيئة الأمن الغذائي يعد من أهم الإنجازات في هذا المجال، وهو الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط. حيث تستفيد منها أكثر من 35 دولة في مجال سلاسل الإمداد الغذائي لتعزيز الاستدامة.
اقرأ أيضًا:















