الروبوت “AV1” يذهب للمدرسة بدل الأطفال.. ما القصة؟

الروبوت AV1
الروبوت AV1

طورت شركة No Isolation النرويجية الروبوت “AV1″، والذي يمكن أن يحل مكان الطفل في الفصل الدراسي، ويكون بمثابة عينيه وأذنيه وصوته، ويساعده في البقاء على اتصال مع زملائه بالمدرسة.

ما الروبوت AV1؟

خلال جائحة فيروس كورونا، أصبح التعلم “عن بعد” هو القاعدة السائدة في العالم، وقد تمت الاستفادة من إطلاق AV1 قبل الوباء. حيث استفادت بعض المدارس من استخدام الروبوتات لمساعدة الطلاب الذين يواجهون صعوبة في إعادة الاندماج بالدراسة.

الروبوت AV1
الروبوت AV1

 

وجاء تصميم الروبوت AV1، وفق شبكة CNN، وكأنه نسخة مبسطة فارغة من رأس وجذع الإنسان. ويستطيع الدوران 360 درجة. وهو مزود بكاميرا وميكروفون ومكبر صوت.

إذ يضعه المعلمون على مكتب الفصل الدراسي ويتحكم فيه الطالب “عن بعد” وهو جالس في البيت باستخدام تطبيق؛ حيث يتم منحه كلمة مرور.

وكشفت فلورنس سالزبوري؛ مديرة التسويق في شركة No Isolation النرويجية. أنه يمكن للطلاب النقر أو تمرير أصابعهم حول الشاشة للنظر إلى زوايا مختلفة من الفصل الدراسي.

كما يمكن للطالب التحدث إلى المعلم أو زملائه في الفصل من خلال مكبر الصوت. وأيضًا يحتوي التطبيق على خيار “رفع اليد” الذي يصدر وميضًا ضوئيًا على رأس الروبوت. بالإضافة إلى تحديد الرموز التعبيرية التي تظهر في عيون الروبوت.

وأكدت أن أكبر فائدة للروبوت ربما تكون قدرته على الحفاظ على الروابط الاجتماعية. مشيرة إلى أن طالبًا يبلغ من العمر 15 عامًا في واريكشاير بإنجلترا، يستخدم AV1. شارك أصدقاءه الروبوت معهم لتناول الغداء.

وقد صمم الروبوت AV1 بشكل يحافظ على الخصوصية؛ حيث لا يتم جمع أي بيانات شخصية، ويمنع التطبيق التقاط لقطات شاشة أو تسجيلات.

كما يؤمن التشفير البث المباشر، ولا يمكن توصيل سوى جهاز واحد في كل مرة، مع إضاءة رأس الروبوت وعيناه للإشارة إلى الاستخدام النشط.

وتقول شركة سالزبوري إن هناك 3000 وحدة AV1 نشطة في 17 دولة، معظمها في المملكة المتحدة وألمانيا، وكلاهما لديه أكثر من 1000 روبوت قيد التشغيل.

سعر الروبوت AV1

في بريطانيا يمكن للمدارس استئجار AV1 بحوالي 150 جنيهًا إسترلينيًا أي ما يعادل 200 دولار شهريًا. فيما يبلغ سعره 3700 جنيه إسترليني أي ما يوازي 4960 دولارًا. مع حزمة خدمة إضافية تقدر بـ  780 جنيهًا إسترلينيًا أي حوالي 1045 دولارًا سنويًا.

وقال مايكل دوغلاس؛ المؤسس لمؤسسة تشارتويل للسرطان في المملكة المتحدة: إن لدى مؤسسته 25 روبوتًا من طراز AV1 تقدمه للأطفال المصابين بأمراض خطيرة.

وأضاف أن الروبوتات تمكن الأطفال من البقاء منخرطين في تعليمهم حتى أثناء وجودهم في العناية المركزة. مشيرًا إلى “أنهم محبوبون من قبل الآباء ويحدثون فرقًا حقيقيًا. إنهم يجعلون الطفل مهمًا”.

وفي شهر يونيو الماضي، وجدت دراسة بحثية نشرت في مجلة Frontiers in Digital Health، التي فحصت استخدام الروبوت AV1 في ألمانيا وروبوت OriHime في اليابان، أن هذه التقنيات تحمل إمكانات عالية للأطفال للبقاء على اتصال اجتماعي وتعليمي.

وهناك روبوتات أخرى مثل هذا الروبوت مثل VGo وBuddy لكنها مزودة بعجلات ويمكنها التحرك في المدرسة أو مكان العمل.

كما أن بعضها مزود بشاشة تعرض وجه المستخدم. ولكن عدم وجود عجلات جعل AV1 أكثر عملية. إذ يبلغ وزن الروبوت حوالي كيلوجرامًا واحدًا. ما يسهل على المعلمين أو الطلاب التنقل بين الفصول في حقيبة ظهر مصممة خصيصًا.

يذكر أن عدم وجود شاشة تعرض وجه الطفل يعد ميزة لإزالة الضغط عن الطفل من الظهور أمام الكاميرا؛ لأن بعض الطلاب يتجنبون المدرسة لأسباب عاطفية.

الرابط المختصر :