استخدام التكنولوجيا الرقمية المفرط.. سلوك أم إدمان؟

استخدام التكنولوجيا الرقمية المفرط.. سلوك أم إدمان؟
استخدام التكنولوجيا الرقمية المفرط.. سلوك أم إدمان؟

في السنوات الأخيرة، أصبح من الشائع وصف استخدام التكنولوجيا الرقمية المفرط بأنه إدمان. ومع ذلك، فإن هذا الوصف ليس دقيقًا تمامًا، حيث لا تتوافق جميع أعراض الإدمان مع استخدام التكنولوجيا الرقمية المفرط.

وفقا لدراسة إيتشلز.التي حددت الخطوط الاساسية لاستخدام التكنولوجيا الرقمية المفرط والإدمان.

استخدام التكنولوجيا الرقمية المفرط

يشير “إيتشلز” إلى أن الإدمان هو حالة طبية محددة لها أعراض محددة، ولا تتوافق هذه الأعراض مع استخدام التكنولوجيا الرقمية المفرط. على سبيل المثال، يتميز الإدمان بفقدان السيطرة على السلوك، والسعي المستمر للمتعة، واستمرار السلوك على الرغم من العواقب السلبية.

يجادل “إيتشلز” أيضا بأن وصف استخدام التكنولوجيا الرقمية المفرط بأنه إدمان له آثار سلبية. يمكن أن يؤدي إلى وصمة عار وإدانة للأشخاص الذين يستخدمون التكنولوجيا بكثرة، ويمكن أن يؤدي أيضًا إلى تجاهل الأسباب الجذرية لاستخدام التكنولوجيا المفرط.

دليل (DSM-5)

وفقًا للدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية (DSM-5)، فإن أعراض الإدمان تشمل ما يلي:

  • فقدان السيطرة على السلوك
  • السعي المستمر للمتعة
  • استمرار السلوك على الرغم من العواقب السلبية
  • تحمل الإدمان
  • الانسحاب
  • الرغبة الشديدة
  • التصالح

أعراض استخدام التكنولوجيا الرقمية المفرط

لا تظهر جميع هذه الأعراض في استخدام التكنولوجيا الرقمية المفرط. على سبيل المثال، لا يفقد معظم الأشخاص الذين يستخدمون التكنولوجيا بكثرة السيطرة على سلوكهم. في الواقع، قد يكونون قادرين على التحكم في استخدامهم للتكنولوجيا عندما يريدون ذلك.

بالإضافة إلى ذلك، لا يرتبط استخدام التكنولوجيا الرقمية المفرط دائمًا بالسعي المستمر للمتعة. في بعض الحالات، قد يستخدم الناس التكنولوجيا لتجنب المشاعر أو المواقف غير السارة.

أخيرًا، قد يستمر بعض الأشخاص في استخدام التكنولوجيا الرقمية المفرط حتى لو كانت لها عواقب سلبية على حياتهم. ومع ذلك، فإن هذا لا يرجع دائمًا إلى فقدان السيطرة، بل قد يكون بسبب اعتقادهم أن استخدام التكنولوجيا هو وسيلة لحل مشكلة أو مواجهة تحدٍ.

اقرأ أيضا:

10 طرق للتخلص من إدمان الجوال ووسائل التواصل الاجتماعي

المصدر

الرابط المختصر :