قد تستخدم عمليات الاحتيال بتقنية التزييف العميق صوتك، لكنها لا تعرف ما يدور في ذهنك. خمس دقائق من التحضير قد تنقذ أحبائك من الوقوع ضحية للاحتيال.
كيف تنقذك الكلمات السرية من الاحتيال؟
إذا كنت تعتقد أنك أو أحباءك تتمتعون بذكاءٍ كافٍ لعدم الوقوع ضحيةً لتقنية التزييف العميق، فأنت مخطئ.
لقد أصبح الذكاء الاصطناعي متطورًا للغاية لدرجة أنك لم تعد تثق بحواسك، والمجرمون يرتكبون عمليات احتيال كهذه على نطاق واسع.

فقد تخيل أن تتلقى مكالمة في الساعة الثانية صباحًا، أو رسالة صوتية، أو مكالمة فيديو، أو أحد أحبائك يقول إنه في ورطة.
أو ربما يكون مديرك التنفيذي يصرخ طالبًا المساعدة في تسجيل الدخول.
لحسن الحظ، إنها مشكلة تقنية عالية ولها حل بسيط قد يوفر عليك ندمًا مدى الحياة.
إذ تحتاج عائلتك إلى كلمة سرّية تستخدمونها للتحقق من هوية بعضكم البعض في حالات الطوارئ.
الاحتيال بالذكاء الاصطناعي
في الوقت نفسه قد يمتلك المحتال صوتك، لكنه لا يعرف أسرارك. يقول الخبراء والضحايا إن هذه من أهم الإجراءات التي يمكنك اتخاذها للحفاظ على سلامتك. لكن كلمة السرّ وحدها لا تكفي.
على سبيل المثال خسر الأمريكيون وحدهم ما يقدر بنحو 148.2 مليار دولار بسبب عمليات الاحتيال والجرائم الإلكترونية في عام 2025.
وذلك بزيادة تقارب 26% عن العام السابق. وبلغت قيمة عمليات الاحتيال المدعومة بالذكاء الاصطناعي 6.3 مليار دولار من هذه الخسائر. فيما يقول الخبراء إنها تتزايد بشكلٍ متسارع.
من جانبه يقول هاني فريد، المؤسس المشارك لشركة GetReal Security. أحد أبرز خبراء العالم في مجال التزييف العميق بالذكاء الاصطناعي: “هذا ليس أمرًا افتراضيًا. فهذه عمليات الاحتيال ترتكب في جميع أنحاء العالم.”
يتفق فريد وغيره من الخبراء على أن كلمة السر هي أسهل طريقة لحماية النفس. يقول: “أنا وزوجتي لدينا كلمة سر. إذا تلقى أي منا مكالمة غير معتادة، نستخدمها للتحقق من الهوية”.
اختر شيئًا يسهل تذكره ويصعب تخمينه. النكات الداخلية خيارٌ آمن.
يقول فريد: “إذا اتصلت بي زوجتي وطلبت مني إحضار الحليب، فلن أطلب منها كلمة المرور.
ولكن إذا علمت أنها في اجتماع، أو قالت إنها تعرضت لحادث وتحتاج مني تحويل أموال، أو أي شيء غير معتاد، فحينها أستخدمها”.
وأخيرًا، عندما تتلقى مكالمة هاتفية وتسمع أن أحد أحبائك يمر بأزمة، قد يفسد الضغط خططك. عليك أن تعرف كيف ومتى تكون مستعدًا.
المصدر: bbc




















