قام رواد فضاء تابعون لوكالة ناسا بمهمة بالغة الأهمية لإصلاح مرصدٍ فضائي متخصص في دراسة الثقوب السوداء والنجوم النيوترونية. في خطوة جريئة تعكس التقدم الهائل بمجال استكشاف الفضاء، وهذه المهمة التي تمت خلال سير في الفضاء خارج محطة الفضاء الدولية. تعد شاهدًا على مدى تعقيد العمليات التي يمكن إجراؤها في بيئة الفضاء القاسية، وتؤكد أهمية هذه المراصد في فهمنا للكون.
هدف ناسا من إعادة تشغيل المرصد
مثلت الأهداف الرئيسية للمهمة في إعادة تشغيل مرصد الأشعة السينية الذي كان قد تعرض لعطل. ما سمح باستئناف دراسة الظواهر الكونية العنيفة مثل انفجارات النجوم والاندماجات النجمية.
كما شملت المهمة إجراء بعض الترقيات على كاشف الأشعة الكونية؛ ما يمهد الطريق لدراسات أكثر تفصيلًا في المستقبل. وفقًا لموقع “space”.
ونفذ رواد الفضاء سلسلة من العمليات الدقيقة والمعقدة خلال سيرهم في الفضاء. والتي تتطلب تدريبا مكثفًا وتركيزًا عاليًا.

وتمكنوا بنجاح من الوصول إلى المرصد وإجراء الإصلاحات اللازمة. حيث قاموا باستبدال بعض المكونات التالفة، وربط الأسلاك، وإعادة تهيئة الأجهزة.
أهمية إصلاح المرصد
يعود لإصلاح هذا المرصد أهمية بالغة في مجال الفيزياء الفلكية. حيث سيمكن العلماء من دراسة الثقوب السوداء والنجوم النيوترونية بشكل أكثر تفصيلًا؛ ما يساهم في فهم أفضل للكون وتطوره.
كما ستساعد البيانات التي سيتم جمعها من هذا المرصد في اختبار النظريات الفيزيائية الأساسية، مثل نظرية النسبية العامة.
تم تركيب AMS خلال الرحلة قبل الأخيرة للمكوك الفضائي في مايو 2011، وهو عبارة عن تجربة فيزياء الجسيمات مصممة لقياس المادة المضادة في الأشعة الكونية في مسعى لمعرفة المزيد عن المادة المظلمة الغامضة.
ورغم أنه لم يكن من المخطط في الأصل أن يتم صيانته، فقد تلقى AMS إصلاحات في عمليات سير في الفضاء السابقة. وقد تمهد عمليات التفتيش التي أجراها Hague وWilliams الطريق لمزيد من العمل، بما في ذلك تركيب مبرد جديد.

















