تتوقع الأمم المتحدة أن يعيش 70% من سكان العالم في المدن والمناطق الحضرية بحلول عام 2050؛ ما يعني أن الانبعاثات واستخدام الطاقة سوف يستمران في الارتفاع مع مرور كل عام؛ لذا أصبحت الحاجة إلى شبكات نقل حضري أكثر ذكاء.. ومرافق التخلص من المياه الصديقة للبيئة. والمباني ذات الكفاءة العالية في استخدام الطاقة أكثر أهمية من أي وقت مضى.
وهنا يأتي دور برامج ومبادرات المدن الذكية، مثل: دمج التكنولوجيا الذكية، بما في ذلك إنترنت الأشياء (IOT)، في المدن الحضرية.
وقد تصدرت سنغافورة وهلسنكي وزيوريخ قائمة أذكى مدن العالم بمؤشر المدن الذكية لعام 2020. ويصنف التقرير السنوي. الذي أجراه معهد التنمية الإدارية مع جامعة سنغافورة للتكنولوجيا والتصميم (SUTD). المدن بناء على البيانات الاقتصادية والتكنولوجية، إلى جانب تصورات مواطنيها حول مدى “ذكاء” مدنهم.
ومع انضمام المزيد من المدن الدولية إلى حركة الاستثمار في التكنولوجيا الذكية.. إليك سبع مدن ذكية تقود المجموعة بمشاريع المدن الذكية الخاصة بها.
أفضل 7 مدن ذكية في العالم في عام 2023
1. سنغافورة
غالبًا ما تتصدر سنغافورة معظم القوائم عندما يتعلق الأمر بالمدن الذكية. منذ إطلاق مبادرة الأمة الذكية في عام 2014 أدخلت سنغافورة مجموعة واسعة من التقنيات الذكية في كل من القطاعين العام والخاص.
وتم اعتماد تقنية الدفع اللاتلامسية على نطاق واسع لتوجيه الحركة والمدفوعات بكفاءة لركاب سنغافورة البالغ عددهم 7.5 مليون مسافر، والذين يستخدمون وسائل النقل العام.
ولمساعدة المسنين تم إدخال نظام صحي رقمي بالإضافة إلى أجهزة إنترنت الأشياء القابلة للارتداء؛ لمراقبة المرضى.
علاوة على ذلك أعلنت سنغافورة في عام 2021 عن خططها لمدينة ذكية بيئية جديدة خالية تمامًا من المركبات؛ حيث ستقع مدينة الغابات المخطط لها في حي Tengah بالمنطقة الغربية من سنغافورة، وستكون موطنًا لخمس مناطق سكنية تضم 42 منزلًا، بالإضافة إلى مناطق آمنة لكل من المشاة وراكبي الدراجات.
2. هلسنكي.. فنلندا
وضعت هلسنكي لنفسها هدفًا يتمثل في تحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2035 وثبت أنها في طريقها للوصول إلى الهدف. حتى في عام 2017 تمكنت المدينة من خفض الانبعاثات بنسبة 27% عما كانت عليه في عام 1990.
وهناك هدف آخر تعمل هلسنكي على تحقيقه هو تقليل انبعاثات حركة المرور بنسبة 69% بحلول عام 2035، مع تدابير مثل: تحويل أسطول حافلات المدينة بالكامل إلى الكهرباء، وتوسيع شبكات شحن المترو والسيارات الكهربائية.
ونظرًا لأن التدفئة تمثل أكثر من نصف انبعاثات هلسنكي. تركز المدينة على تنفيذ تدابير كفاءة الطاقة أثناء التجديدات. والتي يمكن أن تقلل من الانبعاثات من المباني بنسبة 80%، بالإضافة إلى دمج المزيد من استخدام الطاقة المتجددة في مباني المدينة.
3. زيورخ.. سويسرا
بالنسبة لزيورخ بدأ كل شيء بمشروع إنارة الشوارع، فقد وضعت المدينة سلسلة من مصابيح الشوارع التي تكيفت مع مستويات حركة المرور باستخدام أجهزة الاستشعار. مكن ذلك المشروع من توفير الطاقة بنسبة تصل إلى 70%.
ومنذ ذلك الحين وسعت زيورخ مصابيح الشوارع الذكية في جميع أنحاء المدينة، وأنشأت مجموعة أكبر من التقنيات الحسية التي يمكنها جمع البيانات البيئية، وقياس تدفق حركة المرور، والعمل كهوائي “واي فاي” عام.
كما ثبت أن نظام إدارة المباني الذكية الذي يربط بين التدفئة والكهرباء والتبريد في المدينة فعال للغاية.
اقرأ أيضًا:
3 طرق لجعل المدن الذكية أكثر استدامة ومرونة


















