مع استمرار الخلاف بين حمزة يوسف، رئيس وزراء إسكتلندا السابق، والملياردير الأمريكي إيلون ماسك. تلوح في الأفق بوادر أزمة قضائية بينهما. بعد أن حذر رئيس وزراء إسكتلندا السابق من اتخاذ إجراءات قانونية محتملة ضد ماسك.
بداية الأزمة بين ماسك وحمزة يوسف
بدأت الأزمة بينهما بعد أن هاجم رئيس وزراء إسكتلندا مالك شركة تسلا، ووصفه بأنه “الرجل الأكثر خطورة” في العالم. عقب اتهامه بنشر معلومات مضللة عبر الإنترنت.
واتهم مركز مكافحة الكراهية الرقمية “CCDH، وهو منظمة غير حكومية، يوم الخميس الماضي، إيلون ماسك بأنه يحدث فوضى تؤثر على الانتخابات الأمريكية بعد نشره أخبارًا مضللة عبر حسابه على منصة إكس، حظيت بأكثر من 1.2 مليار مشاهدة هذا العام.

وبعد ظهر يوم الجمعة الماضي، جاء رد أغنى رجل في العالم على رئيس وزراء إسكتلندا السابق عبر منصة “إكس”، حيث وصف حمزة يوسف بأنه “عنصري للغاية”.
وأيضًا غرد إيلون ماسك في منشور له، أمس الأحد، عبر منصة “إكس” واصفًا حمزة يوسف بأنه عنصري للغاية ضد البيض. مضيفًا: “أتحدى هذا الوغد أن يقاضيني. هيا، اجعل يومي سعيدًا”.
حرب المشاهدات.. إيلون ماسك يثير فوضى في الانتخابات الأمريكية
وأفادت صحيفة “صنداي ميل” البريطانية أن رئيس وزراء إسكتلندا لا يستبعد اتخاذ إجراءات قانونية بشأن هذه التعليقات. وأنه، ومحاميه، يدرسان جميع الخيارات في هذا الشأن.
وعلق محامي، حمزة يوسف، عامر أنور على الأزمة بينهما بأن أي شخص يستخدم منصات التواصل الاجتماعي، حتى لو كان يمتلك إحداها ويعتقد أن حرية التعبير مطلقة سواء في المملكة المتحدة أو الولايات المتحدة، فعليه التفكير مرة أخرى في الأمر.
وأضاف أن حرية التعبير تعني تحمل المسؤولية، وإذا خالفت القانون فستكون هناك عواقب عليك تحملها. مشيرًا إلى أنه في الأيام الماضية جعل إيلون ماسك حمزة هدفًا مباشرًا لتعليقاته. مؤكدًا أنها تعليقات غير مقبولة، وخاطئة، ومثيرة للجدل.














