تراجعت أرباح شركة تويتر تحت إدارة المليادير الأمريكي إيلون ماسك؛ ما أثار تساؤلات حول مصير موقع التواصل الاجتماعي الأشهر عالمًيا.
في الربع الأول من عام 2023 ، أعلن Twitter عن خسارة صافية قدرها 273 مليون دولار، مقارنة بربح قدره 513 مليون دولار في نفس الربع من عام 2022. كما انخفضت الإيرادات من 1.2 مليار دولار إلى 1.1 مليار دولار.
من جهته، ألقى ماسك باللوم في الخسائر على عدد من العوامل، مثل الحرب المستمرة في أوكرانيا، والرياح المعاكسة للاقتصاد العالمي، وقرار الشركة بفصل 30٪ من قوتها العاملة.
في حين يقول المحللون إن أسلوب إدارة ماسك قد يكون مسؤولًا أيضًا عن مشاكل تويتر المالية؛ حيث اشتهر ماسك بسلوكه غير المنتظم واتخاذه المتهور للقرارات؛ ما خلق حالة من عدم الاستقرار في تويتر.
على سبيل المثال، عكس ماسك مؤخرًا مساره في خطته لفرض رسوم على المستخدمين مقابل الخدمة، والتي كان ينظر إليها على أنها وسيلة لزيادة الإيرادات.
كما أجرى عددًا من التغييرات المثيرة للجدل على سياسات تويتر.. مثل السماح للمستخدمين بنشر المزيد من المحتوى الضار.
كذلك أعلن في يوليو الماضي عن تغيير اسم تويتر إلى إكس X.. وعلق: إن تغيير الاسم كان ضروريًا ليعكس الاتجاه الجديد للشركة، والذي وصفه بأنه “تطبيق كل شيء”.
تصرفات ماسك تشير إلى أنه قد يكون مهتمًا بجعل Twitter منصة لعلامته التجارية الشخصية أكثر من اهتمامه بجعلها عملًا مربحًا.
اقرأ:
Twitter يختبر ميزة جديدة لعلامة التبويب الخاصة به
تويتر في عهد إيلون ماسك.. آخر التطورات
إيلون ماسك يخطط لمضاعفة أرباح تويتر 5 مرات.. تفاصيل















