مجلة عالم التكنولوجيا
مجلة تكنولوجية شاملة

يقلل التلوث.. “fello’fly” نظام طيران مستوحى من الإوز

0 133

استوحتصناعة الطيران بعض الإشارات الديناميكية الهوائية المفاجئة من الطيور؛لتوفير الطاقة ومعالجة التلوث؛حيث تطور شركة صناعة الطائرات العملاقة “إيرباص”نظامًا يطلق عليه “fello’fly”، وخلاله تقوم طائرتان تجاريتان بتقليد الطيور المهاجرة عن طريق السفر جنبًا إلى جنب. وتقول الشركة إن هذا الترتيب يوفر للطائرة التالية

احتياجاتها من الوقود بنسبة 10% في كل رحلة.

وهذه الدفعة تسمح للمتابعين بخفض ضغط المحرك واستخدام الوقود والانبعاثات. ولكن لكي تجني هذه الفوائد يتعين على الطائرات أن تضع نفسها في موقف متأنٍ: إذا اقترب 

التابع أكثر من اللازم من مركز مسار القائد، فإن الدوامات في الواقع ستدفعه إلى الأسفل بدلًا من أن ترتفع. على الطائرات أيضًا أن تقلل كثيرًا من المسافة التي تتتبعها عادة. 

يقول نيك ماكدونالد؛ أحد كبار مهندسيإيرباص”: “إن عمليات طيران فيلو سوف تقلل من انفصال الطائرة الطولية من ذيلها إلى ذيل الطائرة من حوالي 55 كيلومترًا في المجال الجوي المحيطي إلى ثلاثة كيلومترات”.

وأجرت الشركة المتعددة الجنسيات ثلاثة اختبارات على النظام فى يوليو الماضى؛ حيث حلقت طائرتان من طراز إيرباص A350 في المجال الجوي غربي المحيط الأطلسي بفرنسا، وبقيت على بعد ثلاثة كيلومترات عن بعضها لمدة أربع ساعات. يقول ماكدونالد: “أثبتت هذه الاختبارات أنه من الممكن تثبيت الطائرة في أعقاب عملية الطيار الآلي وأن توفير الوقود 

مهم”.

وسيتعين على مراقب الحركة الجوية الإبقاء على مسار طيران مخصص خاليا من مسافة 305 أمتار أسفل الطائرتين. وبهذه الطريقة، إذا واجهت أي من الطائرتين مشكلة تتطلب منها تغيير مستوى طيرانها، فإنها تستطيع على الفور أن تنفصل عن التزاوج وتنزل إلى إرتفاع 

آمن.

ويتعين على شركة إيرباص أن تتعامل مع حقيقة مفادها أن الطيران في مثل هذاالقرب من شأنه أن يصنع قدرًا أعظم مما ينبغي من الاضطرابات في سبيل راحة المسافرين. وتأمل إيرباص في نشر هذا المفهوم في عمليات الخطوط الجوية التجارية بحلول عام 2025.

وتشارك يوروكونترول مع إيرباص في هذا المشروع. وستركز المنظمة على تقنين متطلبات وإجراءات المرحلة السابقة للشروط، بما في ذلك تعزيز الاتصالات بين الطائرات ومراقبي الحركة الجوية.

يقول جيوفاني لنتي؛ الذي يرأس عمليات يوروكونترول التي تتعامل مع صيانة بيانات المجال الجوي، وخطط الطيران وإدارة التدفق، إن قواعد التشغيل الصارمة، بالاقتران مع البرامج المتخصصة، ستساعد في معالجة مثل هذه التحديات، وفي اختيار الطائرات التي يجب أن تقترن بها.

وأضاف: “إن البرنامج الذي سيساعد في العثور على الشركاء المناسبين وإقران الطائرة _من خلال مراعاة خطط الطيران الخاصة بهم_ يتم تطويره من قِبل شركة إيرباص”.

وتابع لينتي: إن مراقبي الحركة الجوية مسؤولون إلى حد كبير حاليًا عن الحفاظ على الفصل الأفقي بين طائرتين على نفس الارتفاع. ولكن تقليص المسافة إلى حوالي 1.5 ميل بحري (حوالي ثلاثة كيلو مترات)، وهو أمر ضروري للفلو فلاي؛ يتطلب استخدام تكنولوجيا جديدة على متن الطائرة”.

 

إقرأ أيضا:

الطائرات بدون طيار.. تقنية تفتح آفاقًا جديدة للمزارعين

 

بمميزات استثنائية وسعرٍ اقتصادي.. هونر تُطلق هاتف HONOR 10X Lite

الرابط المختصر :

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.