مجلة عالم التكنولوجيا
مجلة تكنولوجية شاملة

وضع حجر الأساس لتكنولوجيا زراعية جديدة بجامعة الملك عبد الله للعلوم

0 175

لا يُعد نفاذ الأراضي الصالحة للزراعة والمياه العذبة وتجريف الغابات؛ من أجل زراعة المحاصيل الأحادية على نطاق واسع، حلاً مستدامًا.

إذًا كيف سنطعم المليارات الذين سينضمون إلى البشرية على مدار الخمسين عامًا القادمة؟

تعتقد شركة Red Sea Farms، الناشئة في مجال التكنولوجيا الزراعية، أن لديها حلًا مستدامًا وعضويًا وخاليًا من المبيدات؛ حيث طور مارك تيستر وريان ليفرز؛ المؤسسان المشاركان، تقنية الدفيئة التي تسمح بزراعة المحاصيل على الأراضي الهامشية؛ باستخدام جزء بسيط من المياه العذبة المطلوبة عادة.

قال تيستر؛ في تصريحات له: “الماء ثمين للغاية، وتُعد القدرة على استخدام المياه المالحة بطرق جديدة أمرًا ضروريًا للاستدامة،  ونحن نستخدم مياهًا عذبة أقل بنسبة 90%، ونستبدل المياه المالحة في تقنية تبريد الدفيئة التي طورها المؤسس المشارك ليريان ليفرز؛ والنتيجة هي أن البصمة البيئية لطماطمنا قد تكون الأقل في العالم ولها مذاق أفضل أيضًا”.

وعثرت الشركة على منزل جديد في جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية لتطوير تكنولوجيا الصوبات الزراعية بالمياه المالحة، وبدأ الفريق بناء منشأة رائدة على أحدث طراز ، تبلغ مساحتها 21000 قدم مربع ، لتضم صوب مياه مالحة، ومقرها في حديقة كاوست للأبحاث والتكنولوجيا (KRTP).

وكان هذا  نتاج تعاون بين جامعة الملك عبد الله وشركة تطوير المنتجات البحثية (RPDC) وبرنامج أبحاث الابتكار في مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية.

وقال توني تشان؛ رئيس جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية، فى تصريحات صحفية: “تُعد مزارع البحر الأحمر من أكثر الشركات الناشئة التي نفخر بها، وما بدأ كبحث في المختبر أصبح الآن منتجًا يمكن شراؤه من السوبر ماركت، وهو يمكننا من تحسين استخدام مواردنا وتقليل الضغط على إمدادات المياه المحدودة لدينا”.

وطورت شركة مزارع البحر الأحمر طماطم كرزية مقاومة للملوحة وغير معدلة وراثيًا من خلال تقنيات التهجين والتطعيم، بطعم أفضل، وتحتوي على تركيز أعلى من فيتامين سي، وعمر تخزين أطول، ويتم زراعتها وتطويرها في دفيئة بمياه مالحة هندسية تستخدم تقنيات فريدة للتحكم في المناخ والتبريد، مدعومة بالمياه المالحة وأنظمة التحكم الذكية.

وبصرف النظر عن توفير المياه ، يستخدم نظام الدفيئة بالمياه المالحة لمزارع البحر الأحمر طاقة أقل بمرتين إلى ستة أضعاف من الدفيئة التقليدية المبردة ميكانيكيًا، إنه مصمم للعمل في ظروف قاسية مع موارد محدودة من المياه العذبة؛ ما سيمكن المجتمعات من زراعة طعام صحي محليًا في الأماكن التي ربما لم يكن من الممكن القيام بذلك فيها من قبل.

وقال تيستر: “لدينا الكثير لنفعله ونخطط لتكييف واستخدام تقنيات أخرى، ولكن لا يمكننا تحقيق ذلك إلا من خلال العمل في شراكة مع جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية وشركة RPDC لمساعدتنا في تطوير وتصميم هذه التقنيات المستقبلية”.

وتقود شركة RPDC نمو التكنولوجيا الحيوية وغيرها من مجالات التكنولوجيا في المنطقة؛ من خلال العمل كمورد وطني لتسويق البحوث المبتكرة، وكذلك تشجيع الصناعة على تطوير تقنيات جديدة والابتكار ودعم القادة الناشئين.

طريقة مبتكرة للتخلص من “دبابير قاتلة” في أمريكا

110 ملايين مسافرًا.. مطار أتلانتا الأكثر زحامًا في العالم 2019

 

الرابط المختصر :

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.