تعتزم شركة H&M لتجارة التجزئة للأزياء استخدام الذكاء الاصطناعي لإنشاء توائم رقمية لـ 30 عارض أزياء.
وذلك في بعض منشورات وسائل التواصل الاجتماعي والتسويق بدلًا من البشر. إذا حصلت على الإذن من النماذج.
كيف تستخدم H&M الذكاء الاصطناعي في عرض الأزياء؟
قال يورجن أندرسون؛ كبير مسؤولي الإبداع في الشركة، في بيان: “نحن فضوليون لاستكشاف كيفية عرض أزيائنا بطرق إبداعية جديدة. والاستفادة من فوائد التكنولوجيا الجديدة. مع البقاء على التزام الشركة بأسلوبها الشخصي”.
وعلى الرغم من ادعاء شركة H&M بأنها لن تغير نهجها الذي يركز على الإنسان. إلا أن البعض يخشى أن تؤثر هذه الخطوة في عارضات أزياء ومصورين وفناني مكياج آخرين.

فيما أعلنت هذه المبادرة لأول مرة مجلة Business of Fashion المتخصصة في مجال صناعة الأزياء. ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية BBC عن شركة H&M قولها للمجلة إن العارضات سيحتفظن بحقوقهن على النسخ الرقمية. واستخدامها من قبل الشركة والعلامات التجارية الأخرى لأغراض، مثل: التسويق.
علاوة على أنه من المرجح استخدام الشركة لصورها في البداية عبر منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي. مع علامات مائية تجعل استخدامها للذكاء الاصطناعي واضحًا.
وتتطلب منصات، مثل: Instagram وTikTok. من المستخدمين الكشف عن استخدام الذكاء الاصطناعي لإنشاء محتوى واقعي. ويتم تصنيفه على هذا النحو لإعلام الجماهير.
وأضافت شركة H&M أن العارضات سيحصلن على تعويضات مقابل استخدام التوائم الرقمية الخاصة بهن. ولفتت إلى أنهن يحصلن على أموال مقابل استخدام صورهن بناءً على الأسعار المتفق عليها من قبل وكيلهن.
هل يحل الذكاء الاصطناعي محل عارضات الأزياء؟
كانت منظمة Equity، مثل العديد من النقابات العمالية الأخرى التي تمثل الفنانين والمبدعين. تطالب بحماية أفضل للعمال وسط انفجار المحتوى والمبادرات التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي عبر الإنترنت.
في حين استخدمت شركات الأزياء، بما في ذلك: Hugo Boss وLevi Strauss & Co أيضًا الذكاء الاصطناعي التوليدي لصور المنتجات.
على سيبل المثال: قالت شركة “ليفيز” العملاقة للجينز في عام 2023 إنها ستجرب استخدام صور النماذج المولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي كوسيلة “لزيادة التنوع”. ولكن في أعقاب الانتقادات التي وجهت لها أوضحت أنها لن تقلص جلسات التصوير الحية مع العارضات.
توائم الذكاء الاصطناعي
يمكن للذكاء الاصطناعي التوليدي إنشاء صور واقعية استجابةً لمطالبات نصية بسيطة بسرعة عالية وتكلفة منخفضة. لذلك استفادت منه صناعات وشركات عديدة كوسيلة لتلبية الطلبات على المحتوى مثل المواد التسويقية.
لكن استخدامه من قبل العلامات التجارية للأزياء والجمال أثار ردود فعل عنيفة وسط مخاوف من أن ذلك قد يقلل من فرص العمل. لكل من: المصورين ومصممي الأزياء وفناني الماكياج ومساعدي الإضاءة.
فيما كشفت شركة التكنولوجيا السويدية Uncut، على موقعها الإلكتروني. عن أنها تساعد العلامات التجارية الكبرى على قول “وداعًا لأساليب الإنتاج القديمة”. وأيضًا جعل إنشاء المحتوى أبسط وأذكى وأكثر تكلفة.



















