ناسا تخطط للتعامل مع أخطر بركان في العالم 

علماء ناسا يعودون للظهور بعد عام من مشروع محاكاة المريخ

أعلنت وكالة ناسا الفضائية عن خطة طموحة لاحتواء بركان يلوستون المعروف بكونه أخطر بركان على وجه الأرض.

تهدف الخطة إلى استخدام تقنيات متطورة للتحكم في ثوران البركان ومنع حدوثه. ما قد يخفف من آثاره الكارثية في الكوكب.

خطة ناسا للتعامل مع أخطر بركان في العالم 

أطلقت وكالة ناسا مشروعًا للتعامل مع أي ثوران مستقبلي والتحكم فيه. ويهدف إلى تحويل بركان يلوستون إلى مصدر للطاقة الكهربائية. وذلك من خلال استخدام تقنيات متطورة لمراقبة النشاط البركاني والتحكم فيه. وفقًا لموقع “ruetir“.

تتضمن خطة ناسا حفر آبار عميقة في كالديرا البركانية (وهي إحدى الظواهر المصاحبة للبراكين). وضخ المياه الباردة فيها لتبريد الصهارة ومنع ثورانها.

كما تشمل الخطة استخدام الليزر والطاقة النووية لتفتيت الصخور البركانية وتخفيف الضغط داخل البركان.

وفي عام 2017 أوضح بريان ويلكوكس؛ من مختبر الدفع النفاث التابع لناسا (JPL) في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا، أنه توصل إلى نتيجة خلال دراسة أجراها مفادها أن تهديد البركان الهائل أكبر بكثير من تهديد الكويكب أو المذنب.

ناسا تخطط للتعامل مع أخطر بركان في العالم 

وأشار إلى أن الحل الأكثر منطقية لمشكلة يلوستون هو تبريده من خلال استخراج حرارته، وفي هذه الحالة لن ينفجر البركان أبدًا.

معلومات عن بركان يلوستون 

يقع بركان يلوستون في حديقة يلوستون الوطنية بولاية وايومنغ الأمريكية. حيث يعد هذا البركان “كالديرا supervolcano” هائلًا؛ إذ يمتد على مساحة 3000 ميل مربع.

ناسا تخطط للتعامل مع أخطر بركان في العالم 

كان آخر ثوران لبركان يلوستون قبل 640 ألف عام، وخلّف طبقة من الرماد بسمك 3 أقدام غطت معظم الولايات المتحدة.

ويعتقد العلماء أن ثورانًا جديدًا لبركان يلوستون سوف تكون له عواقب كارثية، ويطلق كميات هائلة من الرماد والغازات السامة في الغلاف الجوي؛ ما قد يتسبب في حدوث شتاء نووي عالمي، وتدمير المحاصيل، وموت الملايين من البشر.

ولا تزال خطة ناسا في مراحلها الأولى، وتحتاج إلى المزيد من الدراسات والتجارب قبل تطبيقها؛ حيث يعلق الكثير من العلماء آمالهم على نجاح هذه الخطة لحماية الكوكب من كارثة كاملة.

ولكن في الوقت ذاته تظل هناك مخاوف من المخاطر والآثار الجانبية لهذه التدخلات. ما يجعل مستقبل تلك الخطة غامضًا ويحمل جميع الاحتمالات.

 

الرابط المختصر :