مجلة عالم التكنولوجيا
مجلة تكنولوجية شاملة

مكتب القدرات السريعة يطور قدرات القوات الجوية الأمريكية

0 13

يعمل اليوم ما يقرب من 200 فرد، تم تعيينهم في إدارة مكتب القدرات السريعة بالقوات الجوية الأمريكية، على تطوير قدرتهم للتصدي والتغلب بصورة سريعة على أي تهديدات محتملة من أعداء الولايات المتحدة.

ويشمل التركيز الأساسي لهؤلاء الأفراد على مناهج متطورة لعمليات الاستحواذ القياسية لتطوير القدرات لكل من وزارة الدفاع ووزارة القوات الجوية، والتي تضم القوات الجوية الأمريكية وقوات الفضاء الأمريكية.

وتتمثل مهمة مكتب القدرات السريعة في تسريع عملية تطوير وإدخال أنظمة الدعم القتالية وبعض الأسلحة المختارة من وزارة الدفاع؛ للاستفادة من عمليات تطوير التكنولوجيا على مستوى الدفاع والقدرات العسكرية التجريبية الحالية.

وحول هذا، صرح “راندي والدن”؛ المدير والمسؤول التنفيذي لمكتب القدرات السريعةDAF ، قائلًا: “قمنا بتسريع نشر القدرات الحيوية للمقاتل استنادًا على استخدام السرعة والكفاءة، ويضم ذلك العاملين في كل من القوات الجوية الأمريكية وقوات الفضاء الأمريكية لدعم استراتيجية الدفاع الوطني”.

جدير بالذكر أن مكتب القدرات السريعة تم تأسيسه في أبريل 2003، وتم تفعيل عمله فعليًا قبل يوم التنصيب الرئاسي في يناير 2005، وكان أول أهدافه إجراء عمليات تطوير كبيرة لنظام الدفاع الجوي المتكامل، ويعمل المكتب في الوقت الراهن في جميع أنحاء العاصمة لتلبية أهداف مكافحة الإرهاب، فضلًا عن أن أجندة المكتب تكتظ بالعديد من البرامج التنموية والتجريبية الأخرى ذات الأولوية العالية.

فعلى سبيل المثال، تمثل الطائرة التجريبية “بوينج” X-37B منصة اختبار تجريبية لدعم قوة القوات الجوية الأمريكية وتحقيق أهداف مكتب القدرات السريعة؛ حيث يقوم محترفو الفضاء بإجراء عمليات إطلاق لاختبار الطائرة في الوقت الحالي، ومن المقرر أن يضم فريق المكتب أعضاء من القوات الجوية الأمريكية أيضًا.

وبالإضافة إلى الاختبارات سالفة الذكر التي تجرى على الطائرة التجريبية “بوينج” X-37B للوقوف على جودة تصميم تقنياتها وقابلية إعادة استخدامها بدون طيار، فإن الأهداف الأساسية من هذا البرنامج واضحة وتتمثل في شقين: الأول هو الوقوف على جودة تقنيات المركبات الفضائية التي يُعاد استخدامها لتأمين مستقبل الولايات المتحدة في الفضاء، أما الشق الثاني فهو إجراء التجارب التشغيلية للتأكد من إعادة تلك المركبات للأرض وفحصها مجددًا، وهو ما تقوم به تلك الطائرة  فعليًا الآن؛ من خلال عملياتها التجريبية حول المدار في مهمتها السادسة.

 

 وكان المكتب أيضًا موطنًا للطائرة  B-21قاذفة القنابل الثقيلة، والتي من المقرر أن تكون إحدى ركائز القوات الجوية الأمريكية؛ نظرًا لقدرتها الهجومية المرنة والحاسمة من خلال مجموعة واسعة من القدرات العسكرية، على رأسها حمل أسلحة تقليدية ونووية والتي ستعمل على تحقيق المصالح الأمريكية حول العالم.

 

وتم تصميم B-21 لتكون قابلة للبقاء بدرجة كبيرة مع القدرة على اختراق الدفاعات الجوية الحديثة وضرب أي أهداف، في أي مكان في العالم ووسط المناطق الملتهبة والمتنازع عليها، ويخطط المكتب لتسليم أول طائرة من طراز B-21 إلى القواعد التشغيلية في منتصف العام الجاري 2020.

 

وتابع “والدن”: “إن مكتب القدرات السريعة يمثل منظمة فريدة من نوعها لأنه يدعم الأولويات لكل من القوات الفضائية والقوات الجوية، وتم تزويده بمجموعة متنوعة من المتخصصين العاملين به الذين يشكلون النخبة من الخبرات التي تم بناؤها خصيصًا للعمل ضمن المناطق الرمادية لعمليات الاستحواذ القياسية”. 

واختتم “والدن” حديثه قائلًا: “إن مكتب القدرات السريعة ملتزم بتطوير قدرات قسم القوات الجوية، سواءً كانت هندسة رقمية أو نماذج أولية أو تطوير برمجيات حديثة”.

المصدر:

Aerotechnews:Thinking outside the box — Rapid Capabilities Office delivers Air Force capabilities

 

الرابط المختصر :

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.