مجلة عالم التكنولوجيا
مجلة تكنولوجية شاملة

مقارنة بين أكبر 3 تطبيقات للمراسلة

61

إذا كان اختيارك لتطبيق مراسلة مشفر يفرق معك فلا تضيّع وقتك في أي شيء واختر تطبيق “Signal”. أما إذا كنت تفضل ان تختار بين عدد من تطبيقات المراسلة المختلفة، فعليك أن تختار بين تطبيقات: واتساب وSignal وTelegram .

لا يتعلق الأمر بالمزايا اللطيفة أو الأكثر ملاءمة للاستخدام، لكن بالخصوصية المطلقة، إذا كان هذا هو ما تبحث عنه فلا شيء يتفوق على Signal.

تأتي كل هذه المقارنات بعد إعلان تطبيق”واتساب” في 7 يناير 2021 عن تغير في سياسة الخصوصية لبيانات المستخدمين. هذا الإعلان أثار ردود أفعال قوية وغاضبة من قِبل العديد من المستخدمين الذين رفضوا هذه السياسات الجديدة.

أدي هذا الإعلان أيضًا إلى هجر العديد من المستخدمين لتطبيق المراسلة الشهير “واتساب” والاتجاه إلى بدائل أخرى؛ من ضمنها تطبيقا Signal وTelegram؛ بسبب زيادة عدد عمليات التنزيل لكل منهما؛ حيث وصل عدد عمليات تنزيل “Signal” بنسبة 9483٪ لتصل إلى 2.3 مليون من 24000 فقط في الأسبوع السابق، كما زادت تنزيلات “Telegram” بنسبة 15٪ لتصل إلى 1.5 مليون من 1.3 مليون على أساس أسبوعي.

وبذلك تقدم تطبيق “Signal” على ”واتساب” و“Telegram” ليتصدر الأول نسبة التنزيلات على “GooglePlay” و”Apple Store” في الهند والولايات المتحدة، أكبر سوقين للتطبيقات.

فيما يلي نستعرض مزايا وعيوب تطبيقات المراسلة الشهيرة:

1- Signal

  • لا يجمع بيانات المستخدمين، فقط رقم هاتفك.
  • مجانًا، بدون إعلانات، بتمويل من مؤسسة Signal Foundation غير الربحية.
  • مفتوح المصدر بالكامل.
  • التشفير: بروتوكول الإشارة.

يُعد تطبيق Signal تثبيتًا نموذجيًا بنقرة واحدة ويمكن العثور عليه في الأسواق العادية مثل :Google Play Store وApple App Store ويعمل تمامًا مثل تطبيق المراسلة النصية المعتاد.

إنه تطوير مفتوح المصدر تقدمه مؤسسة Signal Foundation غير الربحية مجانًا، واشتهر باستخدامه لسنوات من قِبل رموز الخصوصية البارزة مثل “إدوارد سنودن”.

تتمثل الوظيفة الرئيسية لتطبيق Signal في أنه يمكنه إرسال -إلى فرد أو مجموعة- رسائل نصية وفيديو وصوت وصورة مشفرة بالكامل، بعد التحقق من رقم هاتفك والسماح لك بالتحقق بشكل مستقل من هوية مستخدمي تطبيق Signal الآخرين.

عندما يتعلق الأمر بالخصوصية من الصعب التغلب على عرض تطبيق Signal، فهو لا يخزن بيانات المستخدم الخاصة بك، وبالإضافة إلى براعة التشفير فهو يمنحك خيارات خصوصية ممتدة على الشاشة، بما في ذلك الأقفال الخاصة بالتطبيقات، والنوافذ المنبثقة الفارغة للإشعارات، وأدوات مكافحة عدم وضوح الوجه، والرسائل المختفية.

ويُعتبر إرسال رسالة Signal مشفرة أمرًا رائعًا، ولكن إذا كان المستلم لا يستخدم تطبيق Signal فقد تكون خصوصيتك معدومة.

 

2- Telegram

  • يطلب بعض بيانات المستخدمين، مثل: الاسم ورقم الهاتف وجهات الاتصال ومعرف المستخدم.
  • منصة إعلانية مجانية قادمة وميزات متميزة، بتمويل أساسي من المؤسس.
  • مفتوح المصدر جزئيًا فقط.
  • التشفير: MTProto

يقع تطبيق Telegram في مكان ما في منتصف مقياس الخصوصية، ويختلف عن تطبيقات المراسلة الأخرى؛ نظرًا لجهوده في إنشاء بيئة على غرار شبكة التواصل الاجتماعي.

وعلى الرغم من أنه لا يجمع الكثير من البيانات مثل واتساب، فإنه لا يقدم أيضًا مكالمات جماعية مشفرة مثل واتساب، ولا يوفر خصوصية بيانات المستخدم وشفافية الشركة مثل Signal.

وتتضمن البيانات التي يتم جمعها بواسطة Telegram والتي يمكن ربطها بك: اسمك ورقم هاتفك وقائمة جهات الاتصال ومعرف المستخدم.

ويجمع Telegram أيضًا عنوان IP الخاص بك، وهو شيء آخر لا يفعله Signal. وعلى عكس Signal وواتساب، لا يتم تشفير رسائل Telegram الفردية بشكل افتراضي. بدلًا من ذلك يجب عليك تشغيلها في إعدادات التطبيق.

وتُعد رسائل مجموعة Telegram غير مشفرة أيضًا. ووجد الباحثون أنه على الرغم من أن بعض مخططات تشفير MTProto الخاصة بـ Telegram كانت مفتوحة المصدر إلا أن بعض الأجزاء لم تكن كذلك؛ لذلك ليس من الواضح تمامًا ما يحدث لنصوصك بمجرد وجودها في خوادم Telegram.

وشهدت Telegram عدة خروقات؛ حيث تم الكشف عن حوالي 42 مليون معرف مستخدم وأرقام هواتف على Telegram في 2016 و2020. كما تم استغلال خطأ Telegram من قِبل السلطات الصينية في عام 2019 خلال احتجاجات هونج كونج. ثم كان هناك الروبوت المزيف. هناك أيضًا ميزة GPS الخاصة بتطبيق Telegram والتي تتيح لك العثور على الآخرين بالقرب منك مشاكل واضحة للخصوصية.

3- واتساب

  • يطلب العديد من بيانات المستخدمين.
  • إصدارات الأعمال متاحة مجانًا، بتمويل من فيسبوك.
  • ليس مفتوح المصدر، باستثناء التشفير.
  • التشفير: بروتوكول الإشارة.

لنكن واضحين هناك فرق بين الأمان والخصوصية. يتعلق الأمان بحماية بياناتك من الوصول غير المصرح به، بينما تتعلق الخصوصية بحماية هويتك بغض النظر عمن يمكنه الوصول إلى تلك البيانات.

على صعيد الأمان فإن تشفير تطبيق واتساب هو نفسه تشفير تطبيق Signal، وهذا التشفير آمن. لكن بروتوكول التشفير هذا هو أحد الأجزاء القليلة مفتوحة المصدر في واتساب؛ لذلك يُطلب منا أن نثق في واتساب أكثر مما نثق في Signal. وواجه تطبيق واتساب أيضًا الاختراقات تمامًا مثل تطبيق Telegram.

وأشهر اختراق هو اختراق هاتف الملياردير “جيف بيزوس” في يناير من عام 2020 عبر رسالة فيديو واتساب. وفي ديسمبر من العام نفسه زعم المدعي العام في تكساس -على الرغم من عدم إثبات ذلك- أن فيسبوك و جوجل أبرما صفقة في غرفة خلفية للكشف عن محتوى رسائل واتساب. كما استهدف بائع برامج تجسس ثغرة أمنية في تطبيق واتساب ببرامجه لاختراق 1400 جهاز؛ ما أدى إلى رفع دعوى قضائية من فيسبوك .

ولطالما اعتبرت ميزة النسخ الاحتياطي المستندة إلى السحابة غير المشفرة في تطبيق واتساب خطرًا أمنيًا من قِبل خبراء الخصوصية.

اقرأ أيضًا:

تطبيق ” Pingme” البديل السعودي لـ “واتساب”

 

ولمتابعة أحدث الأخبار الاقتصادية اضغط هنا

الرابط المختصر :
close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.