مجلة عالم التكنولوجيا
مجلة تكنولوجية شاملة

مفاجأة.. استخدام النمل في الكشف عن أمراض السرطان

29

أستمع الي المقال


عالم التكنولوجيا      ترجمة

 

 

أثبتت دراسة حديثة،  أجراها فريق من الباحثين في فرنسا، أن النمل المدرب يمكن أن يكون فعالًا في اكتشاف السرطان لدى البشر، وأظهر الباحثون أن نوعًا معينًا من النمل يمكن تدريبه بسرعة لاكتشاف الخلايا السرطانية بدقة مساوية لتلك التي تظهر في الحيوانات الأخرى ذات القدرة على الكشف البيولوجي مثل الكلاب.

 

نحن جميعًا على دراية بحاسة الشم غير العادية للكلاب، وهي تُستخدم لتتبع أشياء مثل العقاقير غير المشروعة والمتفجرات، وقد تمت دراسة الكلاب مؤخرًا لقدرتها الرائعة في شم الأمراض، مثل السرطان أو الملاريا أو حتى COVID-19.

فورميكا فوسكا
فورميكا فوسكا

ولكن تدريب كلب على ذلك ليس بالمهمة السريعة أو الرخيصة، فقد يستغرق الأمر ما يصل إلى عام لتدريب كلب لأغراض الكشف؛ لذلك تحول الباحثون مؤخرًا إلى كائنات أخرى مثل الفئران ونحل العسل والجراد.

استكشفت هذه الدراسة الأخيرة جدوى تدريب نوع من النمل يسمى “فورميكا فوسكا”.

 

 

وقد وجدت الدراسات السابقة أن أنواعًا من السرطانات يمكن تحديدها من خلال المركبات العضوية المتطايرة الفريدة الخاصة بها، لذلك بدأ البحث الجديد لاكتشاف ما إذا كان يمكن تدريب النمل على اكتشاف الخلايا السرطانية.

 

وركزت الاختبارات الأولية على نوعين من خلايا سرطان الثدي، كلاهما له ملامح مختلفة من المركبات العضوية المتطايرة. في أقل من ثلاث تجارب تدريبية كان الباحثون قادرين على تعليم النمل بشكل فعال للتمييز بين الخلايا السرطانية والخلايا غير السرطانية بدقة مماثلة لتلك التي شوهدت في الدراسات الحديثة باستخدام الكلاب.

استخدام النمل في الكشف عن أمراض السرطان
استخدام النمل في الكشف عن أمراض السرطان

وكتب الباحثون: “النمل بالتالي يعادل الكلاب -أكثر أجهزة الكشف الحيوية دراسة- من حيث قدرات الكشف، وفي بعض النواحي يتفوق النمل على الكلاب لأنه يحتاج إلى وقت تدريب أقصر للغاية (30 دقيقة مقارنة بـ 6-12 شهرًا للكلب) وتكلفة منخفضة للتدريب والصيانة (العسل والحشرات المجمدة مرتين في الأسبوع). يمكن تنفيذ بروتوكول التكييف البسيط الخاص بنا من قِبل الجميع بعد وقت تدريب يبلغ حوالي 3 أيام”.

 

بالرجوع إلى دراسات التدريب السابقة للنمل  افترض الباحثون أنه يمكن استخدام النمل الفردي للكشف عن الخلايا السرطانية حتى تسع مرات قبل أن تبدأ استجاباتهم المكيفة في الزوال.

 

 

هذا يجعل النمل أداة كشف أكثر كفاءة وفعالية من حيث التكلفة مقارنة بأي حيوان أو كائن حي آخر يستخدم لأغراض مماثلة.

 

وخلص الباحثون في الدراسة إلى “النمل يمثل بالتالي أداة كشف سريعة وفعالة وغير مكلفة وعالية التمييز لاكتشاف المواد المتطايرة للخلايا السرطانية، ويمكن تكييف نهجنا مع مجموعة من مهام الكشف عن الروائح المعقدة الأخرى بما في ذلك الكشف عن المخدرات والمتفجرات والأغذية الفاسدة أو الأمراض الأخرى: الملاريا والالتهابات والسكري على سبيل المثال”.

 

إقرأ أيضا:

 

مستوحاة من النمل.. تطوير روبوتات رباعية الأرجل لعمليات إنقاذ أسرع

المصدر

 

الرابط المختصر :
close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.